في حوار خاص أجريناه مع رياضي ألعاب القوى، المتأهل إلى أولمبياد طوكيو ياسين حتحات، تحدث عن التحضيرات وطموحاته، وكذا هدفه من المشاركة في الألعاب الأولمبية…
من هو ياسين حتحات؟
رياضي ألعاب قوى وعداء جزائري في اختصاص مسافة متوسطة 800 و1500 متر، أمثل المنتخب الوطني أكابر والمنتخب العسكري، متأهل للألعاب الأولمبية الصيفية في اختصاص 800 متر، وهذه ثاني مشاركة لي بعد أولمبياد ريو 2016.
ما هو أحسن إنجاز وصلت إليه خلال مسيرتك الرياضية؟
كان تحقيقي للمركز التاسع في أولمبياد ريو 2016، وفي سنة 2019 تحصلت على الميدالية البرونزية في سباق التناوب 4 مرات في 400 متر في الألعاب العالمية العسكرية.
هل المشاركة الثانية في الأولمبياد مختلفة عن سابقتها؟
صراحة الفرق بين مشاركتي في هذه الطبعة والطبعة السابقة هو الطموح، حيث أن فرحة التأهل نفسها، لكن طموحي هذه المرة أكبر مما كان عليه في المشاركة الأولى.
ما هو الهدف الذي تريد بلوغه؟
هدفي الأول بلوغ النهائي، لأنه من الصعب جدا بلوغه نظرا لوجود رياضيين ذوي مستوى عال، لكن بعد بلوغ نهائي تتغير الخطط ويكبر الطموح إلى اعتلاء البوديوم.
صف لنا طريق التأهل للأولمبياد…
طريق التأهل إلى الألعاب الأولمبية ليس سهلا، هو مزيج بين المجهودات المبذولة والتحضيرات وتوفر الإمكانيات المادية والمعنوية، وهذا للتأهل فقط.
نجدك متعلقا جدا بمجموعتك ومدربك ما سر هذه العلاقة؟
نتعامل كعائلة، نساعد ونساند بعضنا رفقة مدربنا وزوجته البطلة الأولمبية نورية بينيدة مراح، كنا مجموعة متكونة من 6 رياضيين في تخصصات مختلفة نتدرب سويا بنفس المستوى، سجاتي ساعدني في السباق وهو من صنع الفارق لدي ومنحنا المساحة والقوة لتحقيق الحد الأدنى، الذي تأهلت فيه لدينا روح الفريق هذا ما حفزنا للعمل بجد، أنا سعيد لأنني ضمن هذه المجموعة من الرياضيين بقيادة مدربي عمار بينيدة الذي يشرف عليّ منذ 2013.
هل يمكن أن نشهد تتويجات وميداليات لألعاب القوى هذه السنة؟
لدينا 6 عدائين مصنفين من 20 أحسن رياضي في العالم، هذا يمنحنا الفرصة حسب الحسابات والتخمينات لكن يبقى عامل الظروف التي تواجه الرياضي في المنافسة هي الفاصل، جميع الرياضيين حول العالم هدفهم الأول هو بلوغ النهائيات، بعد بلوغها تدخل حسابات أخرى فيما بعد.
كيف تجري التحضيرات للمنافسة؟
حاليا بعد آخر منافسة منذ أيام أنا في فترة راحة لـ3 أيام، لأعود لدخول مرحلة التحضير الأخيرة، والتي تتطلب حضوري 100% جسديا ونفسيا، تركيزي يجب أن يكون كاملا في التدريبات، الآن أنا في تركيا ومن المبرمج أن يستمر معسكري التحضيري 3 أسابيع، قبيل 31 جويلية موعد منافساتي في الألعاب الأولمبية، وفيما يخص التحضير سيكون مغلق تدريبات مكثفة نوعا ما من حصتين لثلاثة حصص يوميا.
“مستوى ألعاب القوى تراجع كثيرا وعلينا التركيز على صقل المواهب”
كيف ترى مستوى ألعاب القوى في السنوات الأخيرة؟
في السنوات العشر الأخيرة كان تراجع مستوى الرياضيين الجزائريين في ألعاب القوى، وهذا راجع للاستراتيجية المتبعة من قبل الاتحادية، فلخلق جيل من الرياضيين يجب متابعتهم طيلة سنوات، ولهذا السبب نشهد التراجع في عدد العدائين المتأهلين إلى هذه الدورة مقارنة بسابقتها، الرياضة حول العالم تتطور والمستوى في تقدم، يجب مواكبة هذا التقدم، بالتكوين أما من ناحية الإمكانيات نرى في العالم الذي يعطي أهمية للرياضة بكل اختصاصاتها يوفر الإمكانيات للرياضيين وخاصة رياضيي النخبة، وهذا ينقصنا في الجزائر، لدينا مواهب ورياضيي نخبة يمكن أن يقدموا الكثير، وما يحتاجونه هو استراتيجية دقيقة ودعم كامل، يجب صقل المواهب معنويا وماديا.
كيف تقيم دعم الوزارة للرياضيين؟
هذه السنة كانت مختلفة نوعا ما لرياضيي النخبة وأصفها بالمميزة، فكاتبة الدولة المكلفة برياضيي النخبة سليمة سواكري استمعت لانشغالاتنا ودعمتنا، تعاملت معنا كرياضية وليس كوزيرة، تحدثت معي شخصيا وقالت لي أنها ستتكفل بأي مشكل يصادفني في طريق تحضيري، هذا بحد ذاته حافز معنوي لي، أتدرب وأعلم أنه يوجد من خلفي ويدعمني، ويثق بي ويسهر على حل مشاكلي.
من هو الرياضي الذي تعتبره قدوتك؟
قدوتي البطلة الاولمبية الجزائرية نورية مراح بينيدة زوجة مدربي، أنا معجب بطريقتها وبتفكيرها كرياضية، اتبعت المنهجية التي اتبعتها هي ووصلت لنتائج جيدة.
حاورته هاتفيا: مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال