قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، أبلغ قطر ومصر. بموافقة الحركة، على مقترح البلدين الوسيطين، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وجاء في بيان للحركة، أن “هنية أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. ومع مدير المخابرات المصرية عباس كامل، وأبلغهم بموافقة الحركة، على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار”.
من جهة أخرى، قالت “حماس”، إن “تحضير جيش الاحتلال للهجوم على مدينة رفح، جريمة تؤكّد إصرار حكومة النتن-ياهو، على المضي في حرب الإبادة”.
وأكدت الحركة، أن “أي عملية عسكرية في رفح، لن تكون نزهة لجيش الاحتلال”. مشيرة إلى أن “المقاومة على أتَم الاستعداد للدفاع عن الشعب الفلسطيني”.
ودعت “حماس”، المجتمع الدولي للتحرك العاجل. لوقف هذه الجريمة التي تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين العزل في مدينة رفح.
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، عن الرئاسة الفلسطينية، قولها إنها “تجري اتصالات مكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية، خاصة الأميركية. لوقف مجزرة اجتياح رفح”.
مفوض أممي: أوامر الاحتلال بتهجير فلسطينيي رفح غير إنسانية
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن أوامر الاحتلال الصهيوني، بنقل الفلسطينيين من مدينة رفح غير إنسانية، مبرزا أن “تهجير مئات الآلاف قسرا من رفح. وإعادة توطينهم في مناطق سويت بالأرض، يهدد بتعريضهم لمزيد من الخطر والبؤس”.
وأكد المسؤول الأممي، أنه “يجب قبل كل شيء وقف إطلاق النار في غزة. والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بحرية، وعلى نطاق واسع”.
وفيما يخص المساعدات الإنسانية، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة. أن “ما يصل شمال غزة من مساعدات لا يتجاوز 8% فقط من شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع”.
حصيلة الشهداء ترتفع
أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن قوات الاحتلال ارتكبت 5 مجازر راح ضحيتها 52 شهيدا و90 مصابا. خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على غزة، إلى 34 ألفا و735 شهيدا. و78 ألفا و108 جرحى، معظمهم نساء وأطفال.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الإثنين، يومه الـ 213، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع. وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية. وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال