أثنى المجتمع المدني بولاية خنشلة على نتائج اجتماع الحكومة الذي احتضنته الولاية الأحد والذي خصص لوضع خارطة طريق لتنفيذ البرنامج التكميلي للتنمية لفائدة هذه الولاية.
الجمعيات تدعوا لإشراكها في متابعة انجاز المشاريع
وعقب نهاية اجتماع الحكومة بولاية خنشلة، عبر ممثلي الجمعيات المحلية لوكالة الأنباء الجزائرية عن رضاهم على القرارات التي اتخذها أعضاء الحكومة لتنفيذ البرنامج التكميلي لتنمية ولايتهم، حيث ثمن رئيس الاتحاد الولائي لترقية التنمية والعمل الجمعوي في إطار الديمقراطية التشاركية، مالك حمام، مخرجات اجتماع الحكومة التي رأى بأنها “تصب في مصلحة الولاية بصفة عامة والمواطن الخنشلي بصفة خاصة”، معبرا عن أمله في أن يتم تجسيد المشاريع التنموية في أقرب الآجال، داعيا لإشراك فعاليات المجتمع المدني في متابعة إنجاز هذه المشاريع.
“قرارات اجتماع الحكومة تعد مكسبا للولاية “
من جهته نوه رئيس جمعية حي 22 فبراير “سوناتيبا”، أمين بن جمعة، بالقرارات المنبثقة عن الاجتماع الحكومي والتي اعتبرها “مكسبا” لهذه الولاية التاريخية، معربا عن تفاؤله بتجسيد عشرات المشاريع التنموية التي استفادت منها كافة بلديات ولاية خنشلة.
كما اشاد رئيس المكتب البلدي “المحمل” للمنظمة الوطنية لترقية المجتمع المدني، محمد الصالح رغيس، بمخرجات اجتماع الحكومة “للدفع بعجلة التنمية لاسيما ما تعلق بإنجاز ازدواج الطريق الوطني رقم 32 الذي يربط المحمل بأولاد رشاش على مسافة 18 كلم والذي تسبب في عديد حوادث المرور التي أودت بعشرات الأرواح خلال السنوات القليلة المنصرمة”.
الوزير الأول يلتقي فعاليات المجتمع المدني بخنشلة
برمج الوزير الأول في ختام اجتماع الحكومة لقاء مع فعاليات المجتمع المدني بمقر ولاية خنشلة، استمع خلاله إلى انشغالات ممثلي مختلف الجمعيات الناشطة ووعد بالتكفل بها من خلال البرامج التنموية التي ستستفيد منها ولاية خنشلة مستقبلا، ودعا بالمناسبة المجتمع المدني إلى مرافقة مصالح الدولة في متابعة مدى تجسيد البرنامج التكميلي للتنمية بالولاية، مؤكدا أن زيارة الطاقم الحكومي لخنشلة لن تكون الأخيرة، وستتبعها زيارات ميدانية للوزراء من أجل متابعة مدى تنفيذ برامج التنمية في الميدان.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال