لضمان التكفل الأمثل بانشغالات الشباب، دعا وزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، أول أمس، إلى ضرورة إشراك الحركة الجمعوية في تسيير المرافق الشبانية، مضيفا أن رؤية القطاع تنطلق في مجال تعزيز النزاهة كمبدأ أساسي تتضمنه مختلف السياسات والبرامج الرياضية والشبابية، من خلال “تعليم وتثقيف الشباب بالمفاهيم الأساسية حول قيم النزاهة ومبادئ الشفافية التي يتعين الالتزام بها في كافة المراحل”.
وفي مداخلته، خلال أشغال اليوم الدراسي حول “تعزيز النزاهة في الوسط الشباني والرياضي”، أكد سبقاق، أن القطاع بصدد “إعداد خريطة وطنية تكون بمثابة لوحة قيادة لكشف المخالفات والممارسات الفاسدة” وكذا “اعتماد مدونة سلوك أو ميثاق شرف لعمل الهيئات والاتحاديات الرياضية ترمي الى نشر ثقافة النزاهة والشفافية”.
من جهة أخرى، وفي إطار تعزيز تمثيل الحركة الرياضية الجزائرية في مختلف الهيئات الرياضية الدولية، وتثمينا للدور البالغ الأهمية الذي تكتسيه الدبلوماسية الرياضية بتواجد الإطارات الجزائرية في مختلف الاختصاصات الرياضية على مستوى جميع الهيئات الرياضية سواء أكانت إقليمية وقارية ودولية، أعرب وزير الشباب والرياضية، عن ارتياحه و اعتزازه بالمكاسب الرياضية الهامة التي حققها مسيرين في مختلف الرياضات على غرار الكاراتي دو، الجمباز، المبارزة، كرة القدم، الدراجات، موجها تهانيه لكل من تبوؤوا مناصب مرموقة على مستوى الهيئات الرياضية الدولية في الآونة الأخيرة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال