شرعت البعثة الاستعلامية المؤقتة للجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني، بقيادة محمد مشقق، يوم أمس، في زيارة ميدانية الى ولاية سعيدة، للإطلاع على واقع قطاعات الصحة، والعمل والتكوين المهني.
استهل أعضاء الوفد نشاطهم بجلسة عمل ضمت مدراء وإطارات وممثلي المجتمع المدني. أعرب فيها مشقق عن هدف وأهمية هذه البعثة الاستعلامية، في الإطلاع عن كثب عن واقع القطاعات المعنية.وكذا إعطاء الفرصة لممثلي القطاعات التنفيذية والمجتمع المدني للتعبير عن انشغالاتهم واقتراحاتهم، والتي ستنقل الى رئيس المجلس الشعبي الوطني لرفعها للهيئات المعنية.
قدم خلال اللقاء، مدراء قطاعات الصحة والتضامن الاجتماعي، عروض عن واقع هذه القطاعات من حيث الهياكل والمنشآت التي استفادت منها الولاية.
من جهتهم عرض ممثلو الجمعيات المحلية، انشغالات تخص نقص المنشآت الصحية المتخصصة، كمركز التشخيص لمرضى السرطان، ومركز تصفية الدم واجهزة سكانير، هذا بالإضافة إلى انشغالات تتعلق بالتوظيف، والإدماج المهني وتحسين ظروف العمل والتجهيزات الصحية.
ناهيك عن حاجة المؤسسات الصحية والتضامن والتكوين المهني، لمختصين ومؤطرين من شأنهم أن يساهمون في تحسين الرعاية الصحية والنفسية التي يحتاجها سكان الولاية.
سجل أعضاء وفد اللجنة، المطالب التي عرضها المتدخلون، كما أكد نواب البعثة أنه سيتم التكفل بهذه المطالب، ضمن التقرير المفصل الذي سيرفع انشغالاتهم، حتى تستفيد هذه الولاية على غرار ولايات الوطن من المشاريع والبرامج التي سطرتها السلطات العليا في البلاد.
تدخل زيارة لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية، في إطار العمل التشاركي بين مؤسسات الدولة، حيث يولي المجلس الشعبي الوطني أهمية بالغة لهذه البعثات، و التي تسعى بدورها لدعم جهود السلطات العليا في تحسين الإطار المعيشي للمواطن.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال