تم، اليوم الاثنين، توقيع اتفاقية إطار للتعاون بين جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف بوهران والمركز الاستشفائي الجامعي الدكتور بن زرجب، بهدف تعزيز الشراكة بين الطرفين في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي.
وفي هذا الإطار، أوضح مدير الجامعة، البروفيسور حمو أحمد، أن هذه الاتفاقية تمثل مرحلة مهمة في تطوير العلاقات بين الجامعة والقطاع الاستشفائي، مؤكدا أنها ستفتح آفاقا جديدة للتعاون في تخصصات استراتيجية، من بينها البيولوجيا والإعلام الآلي والذكاء الاصطناعي والطب.
كما أبرز ذات المسؤول حرص المؤسستين على توحيد الكفاءات والإمكانات لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية في قطاع الصحة، مع توفير بيئة ملائمة للطلبة والأساتذة والباحثين تشجع على التميز والابتكار.
من جهته، أكد ممثل المركز الاستشفائي الجامعي، البروفيسور كرتي نزيم، أن هذه الاتفاقية ترتكز على عدة محاور أساسية، تشمل تكوين الطلبة والأساتذة والمهندسين ومستخدمي القطاع الصحي، إلى جانب تطوير مشاريع بحثية مشتركة وتعزيز نقل التكنولوجيا.
وشدد على أهمية تبادل الخبرات والمعارف والبيانات بين المؤسستين، فضلا عن تنظيم فعاليات علمية متنوعة، على غرار الندوات والملتقيات والمؤتمرات والأيام الدراسية، بما يسهم في ترقية تبادل المعرفة ودعم الابتكار.
وأضاف أن هذا التعاون من شأنه تطوير أدوات وتطبيقات تكنولوجية موجهة لقطاع الصحة، خاصة ما تعلق بقواعد البيانات وأنظمة دعم القرار وحلول تحليل ومعالجة المعطيات، الأمر الذي سينعكس إيجابا على جودة التكفل بالمرضى.
وفي السياق ذاته، دعا البروفيسور كرتي إلى تعزيز جسور التواصل بين الجامعة، باعتبارها فضاء للمعرفة والابتكار، والمؤسسة الاستشفائية بصفتها فاعلا محوريا في منظومة العلاج، بما يتيح بلورة حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات النظام الصحي الوطني.
من جانبه، أبرز نائب مدير الجامعة، البروفيسور رضوان تلمساني، أهمية الخبرات الوطنية والدولية التي تزخر بها المؤسستان، معتبرا أن هذا التكامل يشكل دعامة أساسية لإنجاح هذا التعاون.
وأشار في الأخير إلى أن هذه الاتفاقية ستسهم في تشجيع إنشاء مؤسسات ناشئة منبثقة عن الجامعة الجزائرية، بما يعزز تطوير حلول تكنولوجية محلية ويقلل من التبعية للخارج في مجال الابتكار الطبي.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال