صدر، مؤخرا، كتاب بعنوان “معالم وأعلام من مجاهدي مدينة جانت”، من تأليف الأستاذ الإمام بوجمعة فوندو من ولاية جانت، يسلط الضوء على أبرز المعالم التاريخية والشخصيات الوطنية والدينية بالمنطقة خلال الحقبة الاستعمارية.
وأوضح المؤلف، الذي يشغل منصب رئيس شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بولاية جانت، في تصريح لـ/وأج، أن الدافع وراء إنجاز هذا الكتاب، الصادر عن دار أدليس بلزمة للنشر، يتمثل في تسليط الضوء على شخصيات أسهمت في نشر العلم وترسيخ القيم الدينية والوطنية، وحفظ الذاكرة المحلية، لاسيما في ظل ندرة المصادر والمراجع المكتوبة التي توثق لتاريخ المنطقة.
وأضاف أن إعداد الكتاب استند إلى الرواية الشفوية وبعض المخطوطات القليلة المتوفرة، فضلا عن بحث علمي أنجزه سنة 1996 حول الشيخ القاضي عبدو بن الصالحين، والذي شكل أحد المراجع الأساسية في إعداد هذا الإصدار.
ويعد هذا الإصدار مساهمة في توثيق جانب من تاريخ مدينة جانت وإبراز معالمها ورجالاتها الذين كان لهم دور في خدمة الدين والوطن، بما يعزز الحفاظ على الذاكرة الوطنية ويتيح للأجيال الصاعدة التعرف على تاريخ منطقتهم وإرثها الحضاري، مثلما تمت الإشارة إليه.
ويتضمن الكتاب أربعة محاور رئيسية، تتمثل في التعريف بمدينة جانت، ثم المعالم التاريخية من خلال التعريف بالقصور العتيقة، وهي قصور أجاهيل، والميهان، وزلواز، إضافة إلى المساجد العتيقة بالمدينة، وهي مسجد الإمام مالك بحي أجاهيل، ومسجد عمر المختار بحي زلواز، ومسجد الإمام علي بن أبي طالب بحي الميهان.
كما يتناول الكتاب أعلام مدينة جانت، ومن أبرزهم الشيخ القاضي عبدو بن الصالحين، والإمام الحاج سيدي محمد بن أحمد، والعلامة حنش محمد علي، ومقدم الطريقة السنوسية بجانت، مرموري أخاموك.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال