أشرف المنسق العام للجنة الجزائرية الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني محمد الطاهر ديلمي، أول أمس على افتتاح أشغال ندوة المجتمع المدني ودوره في تدعيم الجبهة الداخلية وتثمين تلاحم الجيش والشعب ودعم فلسطين، بولاية عنابة.
وتندرج هذه الندوة التي احتضنها قصر الثقافة، ضمن المساعي الرامية لتجنيد كل فعاليات المجتمع المدني من كل ولايات الوطن لتفعيل عمل اللجنة، والمشاركة الحقيقية لكل الفاعلين دون إقصاء، وعرفت الندوة مشاركة واسعة مثلت أطياف المجتمع المدني لولاية عنابة، منها الاتحاد الوطني للمواطنة وحقوق الانسان والكشافة الاسلامية الجزائرية إلى جانب جمعيات ومنظمات أخرى.
واستهلت الندوة بدعوة المنسق العام وعضو هيئة المنتدى الوطني للشباب محمد الطاهر ديلمي في مداخلة ألقاها بالمناسبة، إلى ضرورة الاعتزاز بتلاحم الشعب والجيش معتبرا أول نوفمبر يوم للافتخار بالجيش، مذكرا في ذات الوقت بأن تلاحم الجيش والشعب له مسار تاريخي بدأ ببيان أول نوفمبر واستمر من خلال السد الأخضر ومساعدة المواطنين في زمن الكوارث الطبيعية والتدخل في مناطق الظل.
وفي السياق ذاته، تطرق ديلمي إلى دور المجتمع المدني في تدعيم الجبهة الداخلية لما يتمتع به اليوم من مكانة حقيقية تعززت من خلال الدستور، ليصبح يضيف المنسق العام قوة اقتراح ودفع للتغيير ومحاربة كل أشكال الإقصاء والاحتكار والتهميش التي مورست تجاه المجتمع المدني، كما وجه ديلمي رسالة للطلبة والشباب الذين كانوا أكثر حضورا في الندوة، تضمنت دعوة إلى الاستغلال الإيجابي لمنصات التواصل الاجتماعي والعمل على نشر الوعي بالمخاطر المحدقة بالوطن، معتبرا أن القضية أصبحت اليوم معركة تكنولوجية، وبهدف إعادة الزخم للقضية الفلسطينية أكد المنسق العام على دور اللجنة الشعبية لدعم فلسطين في احتضان المجتمع المدني، باعتبارها منبرا لكل المواطنين، وانتهت أشغال الندوة بتزكية محمد خروف منسقا للجنة الجزائرية الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني لولاية عنابة .
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال