من هو عبد الناصر عوينة في تعريف مختصر؟
من عائلة رياضية حاصل على شهادة مستشار في الرياضة اختصاص رفع الأثقال، حاليا أنا الناخب الوطني لرفع الأثقال أكابر منذ سنة 2005.
كيف كانت بدايتك في عالم التدريب؟
البداية كانت بتأسيس نادي الحضنة بالمسيلة سنة 1992 ونشر هذه الرياضة على مستوى الولاية، أي أنني منذ تخرجي سنة 1992 وأنا في الميدان قرابة 28 سنة، منها 11 سنة على رأي العارضة الفنية للمنتخب الوطني.
ما هي الصعوبات التي واجهتك في بدايتك؟
لا أتكلم عن نقص الإمكانيات بقدر ما أتكلم عن ثقافة المجتمع التي ترى في رفع الأثقال رياضة مضرة، وهذه نظرة خاطئة أتمنى من الأولياء الإنفتاح بشأن هذه الرياضة وحث أولادهم على ممارستها.
كيف أصبحت ناخبا وطنيا؟
تلقيت العرض سنة 2005 وغمرتني فرحة لا توصف، كل هذا كان بفضل مسيرتي مع نادي الحضنة الذي كان خزانا للمنتخب الوطني في رفع الأثقال، تلقيت عروضا من الخارج لا أريد الإفصاح عنها حاليا، أتمنى أنني قدمت كل شيء للمنتخب الوطني وأسعى لرفع راية البلاد في كل المحافل.
لديك الكثير من الإنجازات في المنتخب وفي نادي الحضنة، حدثنا عنها؟
ميدالية برونزية في بطولة العالم كانت أغلى ميدالية، لأنها أول ميدالية عالمية في تاريخ الجزائر بالنسبة للأكابر، كذلك 3 كؤوس إفريقية حسب الفرق سنوات 2010، 2012 و2017، كنت ومازلت في نادي الحضنة الذي يبقى دائما في قلبي، فقد حققت معه أغلى الانجازات 5 بطولات وطنية وكأس الجمهورية.
حدثنا عن بطولة كأس قطر الدولية الأخيرة لرفع الأثقال…
كانت محطة تأهيلية للألعاب الأولمبية، وهي آخر بطولة شاركنا فيها قبل وباء كورونا الذي بسببه تغيرت المواعيد وتوقفت الأنشطة، أما بالنسبة لدورة قطر فجاءت بعد البطولة العالمية وقبلها الألعاب الإفريقية، كان صعبا علينا تحقيق أرقام جيدة، لكن الحمد لله تمكن الرباع وليد بيداني من التتويج بميدالية فضية وميداليتين برونزيتين.
هل تعانون من نقص الإمكانيات؟
نفتقد في الجزائر لمراكز تحضير المنتخبات على المستوى العالي رغم ما وفرته الوزارة من الإمكانيات، ونفتقد أيضا لرؤية مستقبلية ومشروع البطل الأولمبي على المدى البعيد، وما أتمناه هو المرافقة والمتابعة والتكفل الحقيقي بالرياضيين إجتماعيا وإعطاء كل الامكانيات للمدرب المحلي وإنصافه.
هل وضعتم برنامجا خاصا في ظل الأزمة؟ وهل سيكون له تأثير على الحالة البدنية؟
بدون قاعة وعتاد خاص برفع الأثقال لا يمكن للرياضي اتباع أي برنامج، فصعب التدارك والرفع من اللياقة البدنية للرياضيين لقصر المدة وقرب المنافسات، نحن هنا نتحدث عن المستوى العالي الذي يتطلب تخطيطا سنويا وعملا متواصلا دون انقطاع، كنا في تحضيرات مستمرة ومتواصلة تحسبا للبطولة الإفريقية التي كان مقررا إجراؤها في 13 أفريل 2020، لكن بعد تأجيلها وإغلاق كل القاعات والمراكز التي كنا نتربص بها توقفنا عن النشاط وننتظر ما تسفر عنه الأيام المقبلة إن شاء الله.
ماهي أبرز الأهداف المسطرة مستقبلا مع المنتخب الوطني؟
على المدى القصير هناك بطولة افريقية في جزر موريس والألعاب الأولمبية 2021 باليابان، وطبعا الحدث الذي تتشرف الجزائر باستضافته ألعاب البحر المتوسط في وهران سنة 2022، طبعا دائما نشارك من أجل البروز والفوز بالميداليات وليس من أجل الحضور وفقط.
زياد عريوة

























مناقشة حول هذا المقال