أبرز وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أن القمةالـ 07 لقمة رؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، التي تنعقد بالجزائر ابتداءا من يوم غد الخميس، ستكون ناجحة على كل المستويات.
وفي حوار مع وكالة الأنباء القطرية، أمس الثلاثاء، توقع عرقاب، نجاحا كبيرا للقمة، نظرا للتحضيرات التي قامت بها السلطات العمومية. والتي وفّرت كافة الإمكانيات. وهيأت الظروف اللازمة لاستقبال جميع الوفود والمنظمات والهيئات الرسمية.
ووضح المتحدث، أن “الدورة السابعة لقمة رؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز. ستركز على ملفات التعاون المشترك بين الدول المنتجة الرئيسية. بهدف ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية.
كما وصف عرفاب، هذا الحدث بـ “قمة التحديات الكبرى”. مشيرا أنها “تهدف لمواجهة التحديات التي قد تواجه الطلب على هذا المصدر الطاقوي النظيف خلال المرحلة المقبلة”. ومبرزا أن “التعاون المشترك بين الدول المنتجة، سيكون من أبرز الملفات المطروحة في جدول الأعمال. ومحور اهتمام القمة”.
كما أكد وزير الطاقة، أن “جل المناقشات ستتمحور حول بحث آليات هذا التعاون لضمان الأمن الطاقوي العالمي. وأهمية تأمين العرض والطلب وخدمة المصلحة المشتركة عبر عقود تجارية طويلة الأجل. وتعزيز الجهد المشترك في مجال الاستثمار وتمويل المشاريع المستقبلية”.
وأشار إلى أن القمة المرتقبة بالجزائر من 29 فيفري إلى 2 مارس 2024، ستبحث كيفية مواكبة الدول المنتجة للتحول العالمي نحو مصادر الطاقة المستدامة، بالتأكيد على الدور الإيجابي الذي سيلعبه الغاز الطبيعي في الانتقال الطاقوي. إضافة إلى التأكيد على ضرورة حماية الأسواق العالمية للغاز من كل أنواع التدخلات والأطر التنظيمية، التي من شأنها تغليب مصلحة طرف على آخر”.
ونوه عرقاب، كذلك، إلى أن “هذه القمة ستعرف تقريب وجهات النظر بين الدول الأعضاء، حول التحديات والفرص المختلفة التي تواجه صناعة الغاز. سيما في إدارة العرض والطلب”. ومبرزا أهمية عقد مناقشات مفصلة. ودعم التعاون بين الدول المصدرة للغاز لضمان نجاح الانتقال الطاقوي.
واعتبر الوزير، انعقاد قمة المنتدى بالجزائر، حدث استراتيجي ذا أهمية قصوى في مجال الطاقة، قائلا إن “الجزائر ستسعى إلى تعزيز الشراكة بين الدول، من أجل الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالغاز، لتعزيز مكانتها والدور الذي يمكن أن تلعبه في إطار الحلول المستدامة للطاقة المستقبلية”.
وكشف عرقاب، أن “هناك عدد متزايد من الدول المنتجة للغاز الطبيعي، تريد الانضمام إلى عضوية المنتدى. للحصول على صفة “مراقب”، فيما تقدمت دول أخرى بطلبات للانضمام إلى عضوية المنتدى الكاملة. وهو ما يعكس –حسبه- رغبة هذه الدول في الاستفادة من الفرص والمزايا التي يوفرها المنتدى لدوله الأعضاء.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال