أطلقت وزارة الشباب، يوم 5 جويلية 2026، تزامنًا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية وعيد الشباب، البطولة الوطنية الأولى لكأس المؤسسات الشبابية لكرة القدم 2026، تحت شعار: “شبابٌ يتنافس… وطن ينتصر”.
وتندرج هذه التظاهرة الوطنية في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى ترقية مشاركة الشباب، وتعزيز الممارسة الجوارية، وترسيخ قيم المواطنة والذاكرة الوطنية، من خلال إرساء تقليد وطني جديد يؤطر الطاقات الشبابية، ويعزز دور المؤسسات الشبابية باعتبارها فضاءات للتنشئة وصقل القدرات.
وتمتد هذه المبادرة إلى غاية 1 نوفمبر 2026، تزامنا مع إحياء الذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وتشهد مشاركة فرق تمثل مختلف المؤسسات الشبابية عبر ولايات الوطن، وفق نظام تنافسي متدرج يبدأ من التصفيات الولائية، مرورًا بالمنافسات الجهوية، وصولًا إلى النهائيات الوطنية.
وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع فضاءات التنافس الشريف، وتعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي، واستثمار طاقات الشباب داخل المؤسسات التربوية والتكوينية، إلى جانب المساهمة في اكتشاف الكفاءات الشابة ومرافقتها.
كما تندرج هذه العملية ضمن جهود القطاع في مجال تأطير الشباب والوقاية من مختلف الآفات الاجتماعية، عبر برامج هادفة تعزز ثقافة المشاركة الإيجابية والمسؤولية والانتماء.
وفي سياق صون الذاكرة الوطنية، تقرر أن تحمل الفرق المشاركة أسماء شهداء الثورة التحريرية أو المجاهدين، بالتنسيق مع مديريات المجاهدين وذوي الحقوق، مع تخصيص فقرات تعريفية بهذه الشخصيات قكأس المؤسسات الشبابية 2026.. مبادرة وطنية لتعزيز مشاركة الشباب وترسيخ قيم المواطنة
بل انطلاق كل مشاركة، بما يعزز الوعي بالتاريخ الوطني ويكرس قيم الوفاء لتضحيات الشهداء.
وتؤكد وزارة الشباب أن هذه المبادرة تمثل موعدًا وطنيًا جامعًا يجسد التكامل بين البعد التربوي والمجتمعي والوطني، ويعكس رؤية تهدف إلى جعل المؤسسات الشبابية فضاءات حيوية لاحتضان الطاقات الشابة وتنميتها وخدمة الصالح العام.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال