نظمت الوكالة الوطنية للنفايات، يوم الجمعة بالتعاون مع جمعية ” لي كوليكتور دو بونور (جامعي السعادة)”، التي تقدم المساعدة للأطفال المصابين بالأمراض النادرة، لقاء تحسيسي لفائدة “أطفال القمر” حول أهمية العيش في بيئة نظيفة وصحية، مشبع بمفاهيم الاحترام وحماية البيئة.
وجرت هذه الفعالية في مقر الوكالة الوطنية للنفايات، بحضور وزيرة البيئة و جودة الحياة، نجيبة جيلالي، والمفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، بالإضافة إلى اطارات القطاع.
وفي جو من البهجة، تم عرض مسرحية لتزويد هؤلاء المرضى الشباب المصابين بمرض “جفاف الجلد المصطبغ” (XP) بالمفاهيم الأساسية مثل ترشيد الاستهلاك، و تثمين النفايات.
وكانت المسرحية تعليمية وتفاعلية، حيث قدمت بطريقة مرحة مفاهيم فرز النفايات، وإعادة تدوير البلاستيك، والكرتون، والألمنيوم، والمواد الأخرى، مع الشرح بحماس وفكاهة.
كما تم تشجيع الأطفال أيضا على تبني فكرة الحفاظ على بيئتهم، سواء في المنزل أو الحي أو المدارس، من خلال احترام الممارسات الجيدة.
من جانبه، أوضح ممثل جمعية “جامعي لسعادة”، منير بوديسة، لوأج أن الجمعية تجمع سنويا ما معدله 12 طنا من مختلف أنواع السدادات البلاستيكية عبر شبكة متطوعيها المنتشرة في جميع أنحاء التراب الوطني.
وأضافت المكلفة بالاتصال بالجمعية، سارة دريش، أنه يتم استرجاع هذه السدادات وفرزها وبيعها لشركات متخصصة في إعادة التدوير لجمع الأموال لدعم قضية “أطفال القمر” مشيرة إلى أنه يتم أيضا إبرام اتفاقيات مع العديد من الشركات لاسترجاع السدادات البلاستيكية.

























مناقشة حول هذا المقال