توج ممثلو الجزائر خلال منافسات اليوم الأول للجائزة الكبرى، فزاع بدبي (الامارات العربية المتحدة) في ألعاب القوى لذوي الإعاقة، بسبع ميداليات، منها أربع ذهبيات، خلال فعاليات اليوم الأول من البطولة التي انطلقت الأربعاء بميدان رياضات ذوي الاعاقة وحققت الانجاز الأول، العداءة ليندة حمري المتوجة بالذهبية في سباق 100 م، فئة ت12، بتوقيت 11 ثا و 01 ج.م، و عقب تتويجها مباشرة عبرت ليندة عن سعادتها بهذا التتويج، في تصريحها لجريدة عالم الأهداف، خاصة وأنها افتتحت عداد الميداليات للفريق الوطني في هذا الحدث، وقالت: “لقد تمكنت من الحصول على الميدالية الأولى للمنتخب الوطني لذوي الإعاقة المشارك في بطولة فزاع بدبي، لهذه السنة، أنا سعيدة جدا بإحرازي للميدالية الذهبية التي أهديها لكل من يحبني و يتابعني”، مضيفة بأن التتويج هذه السنة له طعم خاص، نظرا لظروف الحجر الصحي، و أكدت في هذا الشأن: ” الأمور هذه السنة كانت صعبة جدا، نظرا للحجر الصحي الذي أجبرنا على البقاء بدون تدريبات لمدة طويلة جدا”، مؤكدة بأن هدفها الأول لهاته السنة هو أولمبياد طوكيو خلال هاته الصائفة، و في هذا الشأن أوضحت ليندة: ” أتمنى أن أحقق نتائج إيجابية ضمن فعاليات أولمبياد طوكيو هاته الصائفة، فهدفي خلال هاته السنة هو التتويج في الأولمبياد، و هاته البطولات تعد بالنسبة لي منافسات تحضيرية لهذا الحدث الكبير”.
الجزائر تحرز سبعة ميداليات خلال اليوم الأول
إضافة الى ميدالية ليندة حمري، حقق عثماني اسكندر جميل، الفوز بسباق 100م ( ت13)، مسجلا توقيتا قدره 10ثا 61 ج.م، كما تمكن محمد برحال من افتكاك المعدن النفيس في اختصاصه، رمي القرص (11م 93) و ب983 نقطة، على الرغم من جمعه لفئات، ف 51، 52و 53، متقدما عن السلوفيني كيريجا ماريان ( 10م 38) المتحصل على 851 نقطة فيما عاد المركز الثالث للهندي فاندو كيمار (807 نقطة) الذي حقق رمية ب 18م 52 ، وكانت الذهبية الرابعة من نصيب مونية قاسمي في رمي الجلة (ف32) محققة رمية ب5م 71، واختتمت المشاركة الجزائرية بنيل ثلاث ميداليات أخرى، تمثلت في فضية في اختصاص رمي الجلة (ف32)، من نصيب بحلاز الهواري ( 9م84) وبرونزيتين، الأولى محمد نجيب عمشي (9م 79) في رمي الجلة أيضا وبوقفة عاشورا في رمي الرمح (33م 79 ) .
حاورتها / كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال