المركز أو مجمع الجامعات البريطانية “NCUK” متواجد في أكثر من عشرين دولة عبر العالم بأكثر من تسعين مركزا، هو عبارة عن اتحاد من الجامعات الرائدة في بريطانيا يمنح الطلبة فرصة الوصول للجامعات العالمية و مباشرة تجربة الدراسة بالخارج على غرار جامعات بريطانيا، أستراليا، نيوزيلاندا، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا و ماليزيا، حيث أنشئ المركز بمانشستر في بداية الثمانينات تلبية للإقبال الكبير والمتزايد للطلبة كما أن التحاق الجزائر بهذا المجمع كان في سنة 2019 من طرف السيد لطفي غازي الذي يعتبر هذا المركز بمثابة مؤسسة تعليمية جزائرية بريطانية التي توفر لطلبتها فرصة الوصول الى تجربة تعليمية بريطانية كاملة بدءا من تعلم اللغة الإنجليزية وصولا لجامعات المملكة المتحدة، ليضحى بعدها و في الفترة الأخيرة مركز الجامعات البريطانية بالجزائر. يستقطب العديد من الطلبة الذين يهدفون إلى استكمال تكوينهم ودراساتهم العليا بالجامعات البريطانية .
المستوى اللغوي في الإنجليزية الشرط الأول للالتحاق بالمركز
من بين أهم الشروط للالتحاق بالمركز الجامعي للجامعات البريطانية في الجزائر هو المستوى اللغوي في الإنجليزية والمتمثل في مستوى (ب2)، حيث يتم إجراء امتحان المستوى بالمركز والذي يتم طلبه من NCUK ببريطانيا وتحديدا من مدينة مانشستر المقر الرئيسي للمركز .
المركز يعتمد على برنامج تدريس قادم من مانشستر
يعتمد مركز الجامعات البريطانية في الجزائر “NCUK” على برنامج تعليمي موحد بين كل المراكز المنتشرة عبر العالم، حيث يتم تحضير المضمون و الساعات و عدد المواد المراد تدريسها في المقر الرئيسي بمدينة مانشستر بإنجلترا.
بعد السنتين الأولى و الثانية، المركز يسعى لبرمجة السنة الثالثة بالجزائر
يسعى مركز NCUK الجزائر إلى الوصول لإتمام السنة الثالثة بالجزائر، بعد أن تمكن في وقت سابق من الحصول على أحقية تدريس سنتين هنا بالجزائر، والهدف من هذا المبتغى هو تمكين الطالب الجزائري من الدراسة بالجامعات البريطانية وهو بالجزائر دون التنقل إلى هناك، ودفع كل التكاليف هنا، وفي الأخير الحصول على شهادته الجامعية الممضية من طرف الجامعات البريطانية، التي ستمكنه من العمل في مؤسسات أو شركات أجنبية.
المعهد فضل إعطاء فرصة التدريس لأساتذة جزائريين عوض أساتذة أجانب
مباشرة بعد السنة الأولى فضل المركز منح الفرصة لأساتذة جزائريين أكفاء للتدريس بمركز NCUK، وهم أساتذة متخرجين من الجامعات الجزائرية و الأجنبية، ولمواكبة تطورات مناهج التدريس يستفيد أساتذة المركز من تكوين مستمر حسب المعايير الدولية يضمنها المركز الرئيسي بمانشستر، وهو أمر جيد لإبراز الكفاءة الجزائرية في مجال التدريس.
أول دفعة للمركز كانت سنة 2019
تمكن طلبة دفعة 2019 من الحصول على علامات ممتازة وجيدة عند التحاقهم بالجامعات البريطانية لمزاولة دراسة الماستر و الليسانس، ورغم الظروف الصحية الجد صعبة، التي عرفها العالم آنذاك تمكن طلبة المركز من اجتياز السنة التحضيرية هنا في الجزائر، بفضل استمرار الدراسة واجراء الامتحانات عن بعد باستعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة، وخلال السنة الأولى اقتصرت التخصصات على جذع مشترك واحد يضم العلوم الإنسانية، قانون الأعمال، التجارة الدولية، التسيير و الهندسة، و بفضل النتائج الممتازة المتحصل عليها تمكن المركز من الحصول على تخصصات إضافية مثل الطب و الصيدلة و الهندسة.
المركز احتل المرتبة الأولى إفريقيا بعد سنتين ونصف من فتحه بالجزائر
احتل مركز الجامعات البريطانية في الجزائر NCUK، المرتبة الأولى إفريقيا بعد أقل من ثلاث سنوات و ذلك بفضل العمل المتكامل و حس الانتماء الذي يتمتع به الفريق العامل بالمركز من المؤسس و المدير العام لطفي غازي، الأساتذة وكل العمال، كما يطمح أعضاء فريق NCUK الجزائر إلى الوصول لأعلى المراتب دوليا و إبراز الصورة الجيدة للجزائر بنجاح طلبة المركز في مختلف الجامعات.
بن زيادة (رئيسة دائرة الاتصال): “هدفنا تكوين وتدريس الطالب قبل الالتحاق بالجامعات البريطانية”
لدى تغطيتنا لهذا المركز قابلنا السيدة “صليحة بن زيادة” رئيسة دائرة الاتصال والتي أكدت لنا بأن الهدف الأسمى هو تكوين وتدريس الطالب قبل الالتحاق بالجامعات البريطانية و كذا مرافقته إبتدءا من مرحلة اختيار الجامعة و التسجيل وصولا الى حصوله على الـتأشيرة وقالت بهذا الخصوص: ” نركز في هذا المركز على تهيئة الطالب الجزائري في كل المجالات و خاصة على المستوى البيداغوجي بمنحه مستوى دراسي عالي الجودة يمكنه من الالتحاق بطريقة مترابطة بأي جامعة يختارها ببريطانيا، إذ يمنحه المعهد شهادة معترف بها في النظام التعليمي ببريطانيا.
“لدينا أكثر من 4500 تخصص”
“هذا العام نملك طلابا بالمركز مقبلين على استكمال دراستهم في تخصص الذكاء الاصطناعي، الطب، الصيدلة، التجارة، الحقوق وفي كل التخصصات أيضا، و كل الطلبة المتواجدين بالمركز نجحوا في اختبار اللغة الإنجليزية ، وبالطبع اللغة الإنجليزية سترافقهم على مدار السنة”.
“شهادة البكالوريا المطلب الأول للالتحاق بالمركز”
” تعتبر شهادة البكالوريا أساسية للالتحاق بهذا المركز الجامعي لمزاولة السنة الأولى تحضيري، أما بالنسبة للمعدلات فهي تختلف حسب التخصص المراد دراسته و تحدد من طرف المركز الرئيسي المتواجد بمانشستر “.
“تخصص الماستر يجب أن يكون مرفوقا بشهادة الليسانس أو شهادات جامعية أخرى”
“على الطالب الراغب في مزاولة دراسته في السنة التحضرية ماستر و التي تدوم تسعة أشهر، أن يكون متحصلا على شهادة جامعية في أي مجال التي ستمكنه بعدها من الالتحاق بالجذع المشترك المناسب لتخصصه”.
بن خوخة (مديرة أكاديمية): “برامجنا معتمدة من مقر NCUK بمانشستر”
كما أكدت لنا السيدة صوفي بن خوخة مديرة أكاديمية بذات المركز بأن البرامج التدريسية معتمدة من مقر المركز بمدينة مانشستر بإنجلترا، وصرحت قائلة: “أن تصبح طالبا في معهد NCUK، يعطيك الفرصة لدراسة السنة التحضيرية للجامعات البريطانية وأنت في راحة تامة في بلدك، كما أننا نقدم للطلبة 4 تخصصات في السنة التحضيرية ومن بينها العلوم الهندسية، العلوم الإنسانية، علوم التجارة و الطب، كما أن برامجنا تكون معتمدة من طرف معهد NCUK بمانشستر بانجلترا، وعلى سبيل المثال المناهج، الامتحانات، الدروس، كما أننا نقوم بمرافقة الطلبة لتقديم أفضل الخدمات وتهيئة الظروف الملائمة لهم وتحضيرهم بأفضل طريقة للتأقلم مع أجواء الجامعات البريطانية”.
جرابة (مستشار أكاديمي رئيسي): “ نهدف إلى تقديم معلومات أكثر عن أي برنامج دراسي”
“استقطبنا العديد من الطلبة الراغبين في الدراسة خارج الوطن هذا العام، ونهدف إلى تقديم معلومات أكثر عن أي برنامج دراسي يلقى اهتمام الطالب سواء هنا أو حتى في الجامعات البريطانية، وبعد انضمام الطلبة لبرامجنا نرافقهم طيلة السنة في شرح عملية وخطوات القيام بطلباتهم في الجامعة وكذلك اختياراتهم، والطالب هنا يجب أن يمتلك مستوى لا بأس به في اللغة الإنجليزية ونظرة عن الثقافة البريطانية وكيفية التأقلم مع المنهجية البريطانية”.
بوقرنين (أستاذ الرياضيات والفيزياء باللغة الإنجليزية): “ التعليم باللغة الإنجليزية في الوقت الحالي مهم جدا”
“التحقت بتدريس مادتي الرياضيات والفيزياء باللغة الإنجليزية بالمركز الجامعي للجامعات البريطانية NCUK منذ أكثر من ستة أشهر، فالتعليم باللغة الإنجليزية في الوقت الحالي مهم جدا خاصة من جانب المواد العلمية و التقنية كالعلوم والفيزياء والرياضيات، فالطالب هنا يجب أن يتعلم المواد العلمية والتقنية باللغة الإنجليزية، بهدف مزاولة الدراسة في الجامعات العالمية بالإنجليزية، فهنا بالمركز الجامعي NCUK كل الطلاب يتقنون اللغة الإنجليزية وعلى الأخص من جانب المصطلحات والتعاريف في مجال المواد العلمية”.
بن شريف (أستاذة مادة الدراسات العالمية) : “مادة الدراسات العالمية مكسب هام للطلبة للتأقلم ثقافيا و أكاديميا”
“مادة الدراسات العالمية غنية و شيقة بمواضيعها المتعلقة بالقرن الواحد والعشرين و المتنوعة بين حقوق الإنسان والعلاقات الدبلوماسية بين الدول والتلوث البيئي و الكوارث الطبيعية، وطبيعة المادة بغنى و ثراء مواضيعها، تشجّع الطلاّب على إبداء آرائهم المختلفة و تحليل مواضيع متنوعة، كما أنها تمكنهم من إثراء فهمهم للعالم الحالي، فالدراسات العالمية مكسب هام للطلاب كي يتأقلموا ثقافياًّ و أكاديمياًّ عند دراستهم بالخارج، و في أيّ بلدٍ كان”.
سلام (أستاذة التكنولوجيا الحيوية والأمراض الجزيئية): “نملك طلبة جيدين و يتقنون اللغة الإنجليزية بشكل ممتاز”
“كأستاذة في المركز، أقوم بمساعدة التلاميذ على التأقلم مع أساسيات علم البيولوجيا والكيمياء باللغة الإنجليزية وتحضيرهم بأحسن حال قبل تنقلهم لاستكمال الدراسة في بريطانيا، كما يعمل المركز على التطوير المستمر للمستوى اللغوي في الإنجليزية للطلبة وخاصة الجانب الأكاديمي (سمع، كتابة، شفهي)، وذلك بفضل وجود أساتذة أكفاء مؤهلين بخبرة و بشهادات دولية، لمرافقة الطلبة في ترقية مستواهم في اللغة، كما نملك طلبة جيدين و يتقنون اللغة الإنجليزية بشكل ممتاز”.
رحماني (طالبة بالمركز الجامعي NCUK): “المركز فتح أمامي آفاقا عالية ونظرة مستقبلية”
وقالت الطالبة ريم رحماني: “من بين أهدافي المستقبلية هو الالتحاق بكلية الطب في إحدى الجامعات البريطانية، على أمل أن أصبح من بين أفضل الأطباء هناك في جراحة القلب، والعودة بعد ذلك إلى بلادي والانضمام إلى الطاقم الطبي هنا بالجزائر، والتمكن من تقديم المنفعة والخدمة الصحية العامة للمجتمع الجزائري، و حتى أتمكن من تحقيق الأهداف التي سطرتها قررت الالتحاق بالمركز البريطاني الجامعي هنا، الذي فتح أمامي آفاقا عالية ونظرة مستقبلية لمسيرتي الدراسية”.
تقرير: سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال