على هامش انعقاد ندوة الجزائر الدولية ” العدالة للشعب الفلسطيني ، ” المنعقدة امس الخميس ، بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، صرح ليومية “عالم الأهداف” الأستاذ محمد لهريني ممثل نقابة المحامين الفلسطينية، حول صدى وتأثير الندوة في المشهد العالمي، حيث قال: ” سيكون لها صدى، أولا على المستوى الاجرائي، أمام المحكمة الجنائية الدولية، لأن هذا الإعلان سيكون بمثابة بدأ مرحلة أو معركة قانونية في المحافل الدولية، وأمام المحكمة الجنائية الدولية ، سيتم تقديم بلاغات و شكاوى ضد الكيان الصهيوني و قادته حول الجرائم المتعددة التي تم تصنيفها من خلال ورشات العمل، أين تم تحليل طريقة العمل و آليات العمل ضمن لجان متخصصة ، و تم رصد و توثيق أوراق و دلائل من اجل الحصول على طلب باستصدار مذكرة توقيف بحق قادة الكيان الصهيوني ، لوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب. ”
وأشار لهريني حول هذه المبادرة ” تعتبر هذه المبادرة، من أهم ركائز نصرة القضية الفلسطينية العادلة و تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، فمنذ حرب أكتوبر لغاية هذا اليوم ، لم يكون هنالك حدث يوازي النصر الميداني للمقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر، سوى هذه الندوة العالمية، سواء من حيث الحضور، او من حيث الإمكانيات، او من حيث الخبرات المتخصصة، التي سخرت كل امكانياتها للوصول الى نتائج ، عبر ” اعلان الجزائر ” عن مخرجات الندوة الهامة على الصعيد العربي والدولي، واعتقد ان هذه الندوة اهم بكثير من اجتماعات القمة العربية التي لم يحدث او يحصل أي مخرجات منها و لم تطبق أي من القرارات التي تم اتخادها في 11 نوفمبر، على عكس هذه الندوة”.
نحن الآن بصدد ترجمة هذه الجهود الى أفعال و متابعة هذه الأفعال الى المحكمة الجنائية الدولية، وقد كانت الجزائر حاضنة للثورة الفلسطينية و مازالت تحتضن و تبادر الى مثل هذه الندوات، و الى هذا الدعم، و هذا ليس بالجديد على الشعب الجزائري الذي قدم الشهداء في سبيل التحرر، و نحن تعلمنا منهم التجربة، وتعلمنا منهم روح الفداء، و نحن على الطريق سائرون بإذن الله تعالى.
سادات يمينة

























مناقشة حول هذا المقال