أعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أنه لا يمكن لأي لقاح أو دواء أن يحل مشكلة الظروف المروعة التي يعيشها الناس في قطاع غزة، نتيجة العدوان الصهيوني المتواصل.
وفي تصريحات أدلى بها مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أوضح أن الغارات الصهيونية على خان يونس. تبرز الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، مضيفاً: “يُطلب من الناس في غزة مراراً التحرك، بينما تُقصف المناطق التي يُفترض أنها آمنة”.
وأشار غيبريسوس إلى أن “لا لقاح ولا دواء يمكن أن يساعد الناس في غزة. إذا كانوا يعيشون في ظل هذه الظروف المروعة”.
في الوقت ذاته، بدأت حملة تطعيم تستهدف 200 ألف طفل في شمال غزة ضد شلل الأطفال. وذلك بعد أن تم تطعيم أكثر من 446 ألف طفل فلسطيني في الوسط والجنوب خلال وقت سابق من الشهر الجاري.
الحملة التي تستهدف حوالي 640 ألف طفل، بدأت في الأول من سبتمبر، بعد تأكيد منظمة الصحة العالمية. تسجيل أول حالة شلل جزئي نتيجة فيروس شلل الأطفال من النوع الثاني في القطاع منذ 25 عاماً. حيث أن الجولة الأولى من الحملة في شمال غزة، تركز على إكمال التطعيمات، مع تحديد موعد للجولة الثانية بعد شهر.
الرئاسة الفلسطينية ترحب بدعم جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية ضد الاحتلال
رحبت الرئاسة الفلسطينية، بإعلان دولة جنوب أفريقيا، استمرار التزامها بمتابعة القضية التي رفعتها في محكمة العدل الدولية ضد الكيان الصهيوني. لارتكابه جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
جاء ذلك، رغم الضغوطات التي مورست على جنوب أفريقيا، لثنيها عن متابعة القضية. والتي اعتبرت محاولات يائسة، لإسقاط إجراءاتها القانونية في المحكمة.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية، استعدادها للتنسيق الكامل والمتابعة الحثيثة مع جنوب أفريقيا. ومع الدول الأخرى التي انضمت للقضية في محكمة العدل الدولية، من أجل وقف الإبادة الجماعية وتحقيق المساءلة والعدالة.
ودعت الدول الشريكة والصديقة إلى الانضمام إلى جنوب أفريقيا، والدول الداعمة للحق الفلسطيني. لضمان تنفيذ القانون الدولي بشكل غير انتقائي.
كما ثمنت الرئاسة الفلسطينية، موقف شعب وحكومة جنوب أفريقيا الداعم للحق الفلسطيني، معتبرةً أن هذا الالتزام يعكس التوافق المشترك على تعزيز قيم العدالة وحقوق الإنسان على الساحة الدولية. ويعكس عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال