خلال إشرافه على الإطلاق الرسمي للمقرأة الالكترونية التي استحدثت منذ سنة بصفة تجريبية، أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس بالعاصمة، أن المقرأة الإلكترونية الجزائرية التي أطلقت بصفة رسمية، ستكون موجهة خصيصا للجالية الجزائرية بالخارج ولمحبي كتاب الله المهتمين بحفظ القرآن الكريم وتعلمه تجويدا وقراءة من دول الساحل وإفريقيا.
المقرأة الالكترونية الجزائرية جاءت كتجربة بعد غلق بيوت الله وكذا المدارس القرآنية.
كما أشار بلمهدي لظروف بعث المقرأة الالكترونية الجزائرية وقال في هذا الشأن أنها “جاءت كتجربة أولى بعد غلق بيوت الله وكذا المدارس القرآنية في إطار إجراءات الوقاية من تفشي فيروس كورونا، وبالرغم من ثقل وقع الجائحة، إلا أن مشاريع خدماتية وعلمية ومعرفية أنجزت خلال السنة المنقضية وإلى غاية يومنا هذا وأبرز تلك المشاريع هذه المقرأة”.
المقرأة الجزائرية استقطبت 15 دولة من أوروبا وإفريقيا
وصرح الوزير بأن تأطير المقرأة من قبل أزيد من 120 عضو في هيئة الإقراء المشرفة على هذه المنصة، والتي استقطبت نحو 60.000 إلى 65.000 شخص من الراغبين في تعلم وحفظ القران الكريم من 15 دولة من أوروبا وإفريقيا، مؤكدا بأن هذا الأمر يعد “دليلا على نجاح المشروع الذي يعول عليه من أجل أن يكون جامعة لتدريس كتاب الله، في انتظار أن يتم الإعلان عن تطبيق خاص بالهواتف الذكية يكون مكملا لهذه المنصة”.
“المقرأة جاءت لتثبت أن بلدنا … مدرسة لتعليم وتفسير القرآن الكريم“
واستغل الوزير الفرصة للإشادة والثناء على عضوي المقرأة الجدد، وهما الشيخين أبو بكر ولرامود من دولة التشاد، والشيخ ابراهيم عثمان باه من دولة غينيا، الى جانب الامام المنتدب بمسجد زيان بن عزوز، قائلا بأنهم سيشكلون إضافة كبيرة لمقرأة الجزائر التي جاءت لـ “تثبت مرة أخرى أن بلدنا لطالما كانت ولا تزال بفضل شيوخها وعلمائها مدرسة لتعليم وتفسير القرآن الكريم”.
من أهداف المقرأة تحفيظ القرآن الكريم وتصحيح تلاوته
وتهدف المقرأة الالكترونية الجزائرية من خلال موقعها الإلكتروني الذي تشرف عليه نخبة من المشايخ المتخصصين من ذوي الخبرة العالية في تعليم القرآن وعلومه، إلى تيسير وصول مختلف شرائح المجتمع لتعلم القرآن الكريم وعلومه عبر الوسائل التقنية الحديثة، وكذا تعليم أحكام التجويد برواية ورش عن نافع وغيرها من الروايات.
كما تهدف المقرأة بالإضافة إلى تحفيظ القرآن الكريم وتصحيح تلاوته على النحو الذي أنزل به ومراجعته وتثبيت حفظه وتأهيل الحفظة لقسم الإجازات في الروايات والقراءات المختلفة إلى اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها وإعداد المتسابقين وتأهيلهم لمختلف المسابقات الوطنية والدولية، إلى جانب التعريف بشيوخ الإقراء بالجزائر والمساهمة في إعداد وتأهيل معلمي القرآن الكريم ومعلماته لأداء رسالتهم على أحسن وجه.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال