يواصل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف” خير الدين زطشي تحركاته من أجل كسب أكبر عدد من أصوات الاتحادات الإفريقية تحسبا لانتخابات المكتب التنفيذي للفيفا المقررة شهر مارس المقبل، إلا أن ترشحه رسميا لعضوية الفيفا لم يمر مرور الكرام في الجزائر، قبل حوالي شهرين عن انتخابات الفاف التي يرأسها حاليا، إذ يبدو أن مالك نادي بارادو ورئيسه السابق يحضر نفسه للفوز بعهدة ثانية بالموازاة مع إقدامه على الترشح لعضوية الفيفا، واعتبر بعض النقاد الرياضيين ان ما يقوم به من حملة انتخابية لانتخابات المكتب التنفيذي للفيفا هي أيضا من أجل البقاء في مبنى دالي ابراهيم لعهدة أولمبية ثانية،.
حظوظه قائمة في نيل عضوية الفيفا
ويرى بعض النقاد الرياضيون محليا أن حظوظ زطشي في الفوز بمقعد في المكتب التنفيذي للفيفا وإن كان صعب المنال، لكنه غير مستبعد، في ظل المنافسة الشرسة والقوية من طرف المغربي فوزي لقجع، المصري هاني أبو ريدة، وغوستافو ندونغ من غينيا الاستوائية عن المنطقة الناطقة باللغات العربية والإسبانية والبرتغالية.
البعض يعتبر خرجته أيضا حملة انتخابية مسبقة لانتخابات الفاف
ويرى بعض المتابعين أن إعلان زطشي ترشحه لعضوية الفيفا في الوقت الحالي له دلالة أيضا على الانطلاق في حملة انتخابية مسبقة من أجل التحضير لانتخابات الفاف المقررة نهاية شهر مارس المقبل، من أجل خلافة نفسه على رأس الهيئة لعهدة ثانية، واستدل من تبنى هذا الرأي بسبب الكواليس التي كثيرا ما تفعل فعلتها في مثل هذه الوضعيات، للفوز بمقعد في المكتب التنفيذي للفيفا.
الكواليس عامل هام للفوز بعضوية الفيفا
وتعد الكواليس أهم عامل في الفوز بانتخابات المكتب التنفيذي على المستوى القاري، بسبب حساسية المنصب، وأهميته بالنسبة لصاحبه واتحاد بلاده، ويبدو أن زطشي وطيلة عهدته على رأس الفاف لم يبني علاقات قوية مع رؤساء الاتحادات الأخرى عكس منافسيه في صورة أبو ريدة ولقجع القويان على مستوى الكاف، عكس ما كان عليه الحال بالنسبة لمحمد روراوة الذي كان أول جزائري فاز في انتخابات المكتب التنفيذي للفيفا بفضل تحركاته وقوة علاقاته مع مختلف الاتحادات الإفريقية.
لقاؤه بـ”إنفانتينو” هل يغيّر شيء
وكان زطشي قد التقى قبل أيام قليلة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو على هامش افتتاح كأس أمم إفريقيا للمحليين بالكاميرون، وكان له حديث جانبي معه، هذا اللقاء علق عليه البعض بأنه أمر قد لا يعني شيئا كبيرا بالنسبة لزطشي قبل الانتخابات المقبلة، بما أن اللقاء كان في العلن وأمام أنظار الجميع.
الدولة الجزائرية تسانده بقوة
وأعلنت الدولة الجزائرية عبر تصريحات وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي دعمها المطلق لزطشي في انتخابات المجلس التنفيذي للفيفا، وهو ما جعله يتحصن نسبيا، خاصة وأن انتخابات على هذا المستوى تستدعي تدخلا ديبلوماسيا من طرف أعلى السلطات في البلدان الإفريقية، ويبقى على زطشي التحرك في الكواليس مثلما يفعل منافسوه لنيل أكبر عدد من الأصوات.
بلال. ن
























مناقشة حول هذا المقال