أعربت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، اليوم الأربعاء، عن تقديرها للبعثة الأممية بمالي “مينوسما”، نظير مساهمتها ودعمها لعملية تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة، في هذا البلد الشقيق، المنبثق عن مسار الجزائر.
وجاء في بيان للوزارة، “تغتنم الجزائر هذه الفرصة لتؤكد من جديد على قناعتها الراسخة بأن الاتفاق المذكور، يظل الإطار الأنسب لحل الأزمة في مالي، وللحفاظ عبر الوسائل السلمية، على سيادة دولة مالى وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية”.
ودعا البيان، “جميع الأطراف المالية، إلى تجديد التزامها بهذا الجهد الجماعي لتحقيق السلم والمصالحة، استجابة للتطلعات المشروعة لجميع مكونات الشعب المالي الشقيق في ترسيخ السلم والاستقرار بصفة دائمة ومستدامة”.
“إن تاريخ دولة مالي، حافل بالدروس، التي تؤكد بشكل قاطع لا لبس فيه أن التحديات التي تهدد استقرارها ووحدتها وسلامتها، لا يمكن مواجهتها إلا من خلال إعلاء قيم الحوار والتفاهم والمصالحة، وهي القيم الثلاث التي تشكل جوهر اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن الجزائر”، يضيف البيان.
يذكر أن بعثة الأمم المتحدة على مالي “مينوسما”، قد خرجت وغادرت بشكل رسمي دولة مالي الشقيقة، هذا الشهر، بعد عشر سنوات من بداية عملها، حسب ما أفادت به تصريحات رئيسة البعثة، فاتوماتا كابا.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال