عقب “المجزرة” المروعة التي اقترفتها قوات الأمن المغربية في حق المهاجرين الأفارقة الذين حاولوا فجر الجمعة الماضي العبور إلى مدينة مليلية الواقعة تحت السيادة الاسبانية عبر الحدود مع المغرب، والتي خلفت مالا يقل عن 27 قتيلا وعشرات الجرحى ، تواصلت ردود الفعل الدولية المدينة والمستنكرة بشدة لهذه الجريمة في حق الإنسانية.
جاء رد الاتحاد الأوروبي على لسان مفوضية الشؤون الداخلية إليفا جوهانسون، حيث عبرت المسؤولة الأوروبية عن قلقها إزاء هذا الهجوم الدموي، داعية الى ضرورة الرد على هذا النوع من العنف الذي استخدم على حدود دولية، واعتبرت في تغريدة لها أن “الأحداث المأساوية التي شهدتها حدود مليلية “مقلقة” للغاية بسبب الخسائر في الأرواح البشرية..”، مضيفة أن “هذه المأساة تسلط الضوء على الأسباب التي تجعلنا بحاجة إلى إيجاد طرق آمنة وواقعية وطويلة الأمد للتقليل من الهجرة غير النظامية الموجهة للفشل”.
من جهتها طالبت النائب الثاني لرئيس الحكومة الإسبانية وزيرة العمل والاقتصاد الاجتماعي، يولاندا دياز، بـ«توضيح الحقائق واحترام حقوق الإنسان”، وقالت المسؤولة الاسبانية في تغريدة بأنها “مصدومة جدا من الصور على حدود مليلية، ومن الضروري توضيح ما حدث.”
كما كتب السياسي الاسباني، بابلو اشنيك، في تغريدة له أن “القتلى الذين وقعوا ضحية في مليلية لو كانوا أوروبيين شقر، فستكون هناك اجتماعات طارئة على أعلى مستوى وعروض تلفزيونية خاصة حول قصص حياتهم وعائلاتهم وانقطاع كامل في العلاقات مع الدولة التي تسبب عمل الشرطة فيها في هذه المأساة… لكنهم ليسوا شقرا ولا أوروبيين”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال