اختتمت، مساء امس السبت بالجزائر العاصمة، فعاليات المخيم الوطني الصيفي للمقاولاتية، المنظم لفائدة 250 شابا وشابة من الولايات الحدودية، من طرف وزارة الشباب بالتنسيق مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة.
وجرت مراسم اختتام المخيم، الذي نظم من 18 إلى 22 أغسطس الجاري بالقطب الجامعي سيدي عبد الله، بالإعلان عن أفضل خمسة مشاريع قدمت خلال هذه الفعالية، والتي تم اختيارها للاستفادة من المرافقة قصد تجسيدها كمؤسسات مصغرة.
وشملت المشاريع الفائزة مشروع “ترشيدي” من ولاية ورقلة، المتعلق بترشيد ومتابعة استهلاك الطاقة بشكل فوري، ومشروع “افونيكس” من ولاية النعامة، الخاص باستعمال البكتيريا الطبيعية في مواد التجميل، إلى جانب مشروع “الكومبوست” من ولاية الوادي، الرامي إلى تعزيز استعمال السماد العضوي.
كما تم اختيار مشروع “كيدزباي” من ولاية تبسة، المتعلق بترشيد ومراقبة الأولياء لمصاريف الأطفال، ومشروع “سوفايبر ساوب” من ولاية الطارف، الخاص بإنتاج الصابون العضوي على شكل أوراق.
وأكد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، في تصريح لوأج، أن المخيم يهدف إلى إدماج الشباب في الديناميكية الاقتصادية والتنموية لمواجهة التحديات الجيوسياسية، مشددا على استمرار متابعة المشاريع الفائزة وكافة الشباب المنخرطين في الأندية المقاولاتية الشبانية.
كما أعلن الوزير عن التحضير لتنظيم مخيم دولي بولاية تمنراست، يجمع شباب دول الساحل بهدف استثمار الفرص الاقتصادية وتجارة المقايضة في الجنوب الكبير.
من جهته، أوضح ممثل الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، نبيل طاهر شاوش، أن المخيم شكل فرصة لعرض قصص نجاح مؤسسات مصغرة، من خلال تنظيم معارض وورشات تدريبية، تخللتها زيارات ميدانية وجلسات للحوار والمشاركة، وأسفرت عن اختيار خمسة مشاريع لمرافقتها مستقبلا.
وأبرز أصحاب المشاريع المختارة أهمية المخيم في مرافقتهم لتحويل أفكارهم من مرحلة الدراسة والتصور إلى مشاريع مقاولاتية قابلة للتجسيد، من خلال الاستفادة من التكوين والتأطير واكتساب الخبرات القانونية والتسويقية، فضلا عن التعرف على آليات التمويل والدعم والمرافقة التي توفرها الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية.
ونظم المخيم تحت شعار “اكتشف، عش، ابتكر وبادر”، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التي تجعل من فئة الشباب “محور التنمية ورافعتها الأساسية”، وتحت إشراف الهيئات الوزارية، ممثلة في الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، وبمساهمة من المجلس الأعلى للشباب، ضمن برنامج جمع بين التكوين والتأطير وتبادل الخبرات.
وأكد البيان الختامي للمخيم أهمية تعميم النوادي المقاولاتية على مستوى المؤسسات الشبابية، ومواصلة دعم البرامج الموجهة لشباب الولايات الحدودية، إلى جانب تعزيز الربط بين مختلف الفاعلين في المجال وتسهيل الوصول إلى التمويل والمرافقة.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال