تواصلت أمس فعاليات اليوم الرابع من المخيم الوطني الصيفي للمقاولاتية لفائدة شباب الولايات الحدودية، بالقطب الجامعي سيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، من خلال تنظيم سلسلة من الورشات التكوينية والتطبيقية التي تناولت مواضيع مرتبطة بالمقاولاتية وتطوير أفكار ومشاريع الشباب وتعزيز مهاراتهم في مجال المؤسسات الناشئة.
وشهد البرنامج تنظيم ورشة تكوينية بعنوان «التسويق الإعلامي للمؤسسات المصغرة: المفاهيم، الخصائص والأدوات»، قدمها الأستاذ جمال شعلال، حيث تم خلالها تسليط الضوء على أهمية التسويق الإعلامي في التعريف بالمؤسسات المصغرة ومشاريع الشباب، وبناء الصورة الاتصالية للمؤسسة، إلى جانب التعريف بأبرز الأدوات والآليات التي تمكن أصحاب المشاريع من الوصول إلى جمهورهم وتعزيز حضور مؤسساتهم.
وتندرج هذه الورشة ضمن البرنامج التكويني للمخيم، الذي يهدف إلى تمكين الشباب المشاركين من اكتساب معارف ومهارات عملية تساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتجسيد، مع تعزيز قدراتهم في مجالات الاتصال والتسويق والتسيير.
كما تميزت فعاليات اليوم الرابع بتنظيم لقاء مسائي خصص للتعريف بتجربة ناجحة في مجال المقاولاتية النسوية، شكل فرصة أمام المشاركات للاطلاع على مسار مهني وتجربة واقعية في عالم الأعمال، والاستفادة من الدروس والخبرات التي يمكن أن تساعدهن في تجسيد أفكارهن ومشاريعهن.
وساهم اللقاء في إبراز نماذج نسوية ناجحة في مجال المقاولاتية، وتشجيع الشابات على المبادرة والابتكار، بما يعكس أهمية تمكين المرأة الجزائرية ودعم مشاركتها في إنشاء المؤسسات والمشاريع الاقتصادية.
ويجمع المخيم الوطني الصيفي للمقاولاتية بين التكوين والتبادل والإبداع واكتساب المهارات، من خلال برنامج متنوع يستهدف تطوير القدرات الريادية لدى الشباب وتشجيعهم على الانتقال من مرحلة التفكير في المشاريع إلى المبادرة وتجسيد الأفكار على أرض الواقع، تحت شعار «اكتشف، عش، ابتكر وبادر».
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال