أشرف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، رفقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أمس بالجزائر العاصمة، على استقبال شباب الجالية الوطنية بالخارج المشاركين في “قافلة الذاكرة الوطنية”.
وجرى هذا الاستقبال بمركز الفنون والثقافة بقصر رياس البحر “حصن 23”، حيث أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أن الجالية الوطنية بالخارج تمثل عنصرًا فاعلًا في دعم مسار بناء الجزائر، واصفًا إياهم بـ”سفراء الوطن والوطنية” و”الوجه المشرق لجزائر التجديد عبر مختلف دول العالم”.
وأشار الوزير إلى أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تولي أهمية كبيرة للشباب عموماً ولأبناء الجالية في الخارج على وجه الخصوص، باعتبارهم قوة حية وركيزة أساسية في تعزيز الوعي الوطني وصون الهوية ومواجهة تحديات المستقبل.
واستحضر تاشريفت في كلمته الدور التاريخي للجالية الجزائرية في المهجر، مؤكداً أنها كانت دائمًا سندًا لحركة التحرر الوطني، ولم تتخلَّ عن واجبها تجاه الوطن خلال مختلف مراحل الكفاح.
من جهته، أوضح وزير الشباب مصطفى حيداوي أن استقبال هذه المجموعة من أبناء الجالية المقيمة في فرنسا يندرج ضمن برنامج “سفراء الذاكرة”، الذي تنظمه وزارة الشباب والمجلس الأعلى للشباب بالتنسيق مع المسجد الكبير بباريس، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التواصل مع الجالية الوطنية في الخارج.
وأشار حيداوي إلى أنه تم خلال الصائفة الماضية استقبال نحو ألفي شاب من أبناء الجالية ضمن برامج المخيمات والرحلات الصيفية، مع التحضير لاستقبال ألف شاب إضافي في إطار برامج متنوعة على مدار السنة.
بدوره، نوه ممثل مسجد باريس ورئيس الوفد، علي سحاب، بهذه المبادرة التي تعزز الروابط بين الجالية ووطنها الأم، مؤكداً أنها تسهم في ربط الشباب بجذورهم التاريخية والذاكرة الوطنية وتضحيات الأجداد.
كما عبّر شباب القافلة عن ارتياحهم لحسن الاستقبال وظروف تنظيم البرنامج، معربين عن فخرهم بالانتماء إلى الجزائر.
ومن المرتقب أن تواصل القافلة برنامجها بزيارة ولايات عين الدفلى وتلمسان ووهران.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال