نظم يوم أمس الثلاثاء المجلس الأعلى للشباب ندوة افتراضية حول المشاركة السياسية للشباب، تم خلالها التأكيد على أهمية فتح فضاءات دائمة للحوار بين مختلف الفاعلين.
وحسب بيان نشره المجلس، أوضح وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، خلال الندوة أن المجلس “يضع ضمن أولوياته فتح فضاءات دائمة للحوار مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين من أجل تعزيز ثقة الشباب في العملية السياسية وتهيئة ظروف أفضل لانخراطهم في صناعة القرار عبر الآليات الديمقراطية”.
وحسب ذات المصدر، فإن هذه الندوة تندرج في إطار برنامج العمل السنوي للمجلس الأعلى للشباب المتعلق بتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة وترسيخ انخراطهم في المسارات الديمقراطية.
بدوره أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، أن التزام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بتكريس مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص والعمل على تطوير آليات مرافقة الشباب في مختلف مراحل العملية الانتخابية، سواء كناخبين أو كمترشحين أو كمساهمين في التنظيم.
هذا وقد ناقشت الندوة عدة محاور على غرار سبل دعم المشاركة السياسية للشباب وتوسيع حضورهم في المؤسسات المنتخبة، والضمانات القانونية والمؤسساتية المكفولة للشباب لممارسة العمل السياسي، الى جانب موضوع التوعية والتحسيس بأهمية المواطنة الفاعلة والمسؤولية الانتخابية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال