يبدو أن الناخب الوطني جمال بلماضي، قد تنفس الصعداء في الآونة الأخيرة، بعد استعادة معظم لاعبي خط الدفاع لمستواهم الحقيقي وعودتهم إلى أجواء المنافسة بصفة منتظمة رفقة أنديتهم، وهذا قبل أيام قليلة من مواجهتي الكاميرون ذهابا وإيابا، حيث يعد خط الدفاع من أهم مفاتيح التأهل إلى كأس العالم، لاسيما وأن المنتخب المنافس يملك في صفوفه جملة من المهاجمين الكبار.
بدران – توغاي الثنائية المثالية!
وسجل بدران عودته إلى أجواء المنافسة رفقة ناديه الترجي التونسي بعد فترة من الغياب بداعي الإصابة، حيث استعاد مستواه المعهود ويشكل إلى جانب مواطنه توغاي محور دفاع ناديه، ما جعل هذه الثنائية مرشحة للعب في مباراة الكاميرون رغم أن توغاي لم يسبق له اللعب في المنتخب الأول، لكن مستواه الحالي يرشحه للعب دون مشاكل وانسجامه مع بدران يزيده حظوظا في ذلك.
ماندي بخبرته قد يصنع الفارق
ويعاني عيسى ماندي رفقة ناديه فياريال الاسباني منذ بداية الموسم تقريبا، حيث بات لاعبا غير أساسي ويشارك بين المباراة والأخرى لبضعة دقائق، ومرات في شوط كامل كما كان عليه الحال في المباراة الماضية، أين ظهر بوجه طيب وقدم مستوى عاليا، لكن ورغم نقص المنافسة التي يعاني منها، إلا أن خبرة ماندي في أدغال إفريقيا قد تمنحه الأولوية لدى بلماضي ليكون أساسيا في دوالا.
بن العمري أنهى الموسم مبكرا
ومن بين الأمور التي تقلق الناخب الوطني كثيرا في خط الدفاع، هو إنهاء جمال بن العمري لموسمه في الدوري القطري مبكرا، حيث يتواجد دون منافسة رسمية منذ أكثر من أسبوعين، ما قد يؤثر على مستواه البدني، وهذا ما يخشاه الجميع وفي مقدمتهم بلماضي، لهذا تبدو مشاركة بن العمري في لقاء دوالا أمرا مستبعدا خاصة في ظل تألق بدران، هذا الأخير مرشح للعب بجانب ماندي في المحور.
المشكل قد يكون في الجهة اليمنى
ويواجه بلماضي مشكلا حقيقيا في الجهة اليمنى من خط الدفاع، في ظل نقص الخيارات الجاهزة، على غرار يوسف عطال الغائب عن المنافسة رفقة ناديه نيس منذ أكثر من شهر، في حين يشارك بن عيادة بانتظام رفقة فريقه النجم الساحلي التونسي وقد يكون الحل بالنسبة لبلماضي مقارنة بحلايمية.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال