بمناسبة اليوم العالمي للغابات المصادف لـ 21 مارس من كل سنة، شهدت عدة ولايات بشرق البلاد خلال هذا الأسبوع، حملات تشجير واسعة.
غرس أكثر من 2000 شجيرة بقسنطينة إحياء للحدث
اختارت ولاية قسنطينة إحياء المناسبة تحت شعار “استعادة الغابات سبيل التعافي”، وتم تجسيد هذا الشعار، بغرس 2000 شجيرة بمنطقة ذراع الناقة بمشاركة مختلف الأسلاك الأمنية علاوة على 100 شجيرة أخرى بمحيط جامعة صالح بوبنيدر (قسنطينة 3) التي احتضنت أيضا معرضا للمنتجات الغابية ضم 12 جناحا.
فعاليات المجتمع المدني تشارك في حملات التشجير بأم البواقي
أما بأم البواقي انطلقت حملة غرس 4000 شجرة بالمنطقة الغابية “نيف النسر” ببلدية عين مليلة (أم البواقي) بمبادرة من المحافظة المحلية للغابات، وقد شارك في هذه العملية أفراد الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني، إضافة إلى مواطنين ومختلف فعاليات المجتمع المدني.
وتندرج هذه المبادرات في إطار إعادة تأهيل المناطق الغابية المتضررة عبر الولاية بفعل الحرائق وقطع الأشجار، وفقا لمحافظ الغابات بأم البواقي عثمان رغيوة، الذي أضاف بأن حملة التشجير عرفت غرس صنفين من الأشجار يتمثلان في السرو والصنوبر الحلبي، وأشار إلى أن المساحة الغابية الإجمالية التي تم تأهيلها عبر إقليم الولاية منذ أكتوبر المنصرم إلى غاية اليوم بلغت 370 هكتارا.
تجديد الثروة الغابية عن طريق غرس 3500 شجيرة بعنابة
وبعنابة تم غرس 3500 شجيرة، حيث تم إطلاق حملة واسعة للتشجير على مستوى الموقع الغابي سيدي نوار ببلدية واد العنب، وتهدف العملية إلى تجديد الثروة الغابية بهذا الموقع الذي تعرض غطاؤه الغابي للتدهور جراء الاستغلال العشوائي، حسب ما علم من مسؤولين بمحافظة الغابات بالولاية، وتندرج هذه الحملة في إطار تنفيذ البرنامج المسطر لتجديد الثروة الغابية على مستوى ولاية عنابة وتثمينها، ولتجسيد هذا البرنامج الهادف لتثمين المحيطات الغابية بولاية عنابة، سيتم استحداث مشتلة للأشجار الغابية ببلدية واد العنب لتوفير الكميات والأصناف الغابية الضرورية لعمليات التشجير وذلك بفضل دعم مالي من ميزانية الولاية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال