أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان، خلال كلمة ألقاها ضمن فعاليات الملتقى الوطني الأول الذي احتضنته جامعة البشير الإبراهيمي ببرج بوعريريج، أول أمس، والتي جاءت بعنوان “معطيات تمتين الجبهة الداخلية”، أن الشباب الجزائري الذي كان غائبا عن المعترك الانتخابي أمامه “فرصة كبيرة للمساهمة وإعلاء صوته، ليكون إما نائبا في المجلس الشعبي الوطني أو رئيس مجلس شعبي بلدي في المستقبل” وذلك -كما قال- بفضل الضمانات التي التزم بها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، المكرسة في الدستور الجديد والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى “تمتين الجبهة الداخلية”.
الملتقى تحت شعار “المجتمع المدني والشباب في قلب الحدث”
وقال ذات المسؤول، خلال فعاليات الملتقى، الذي حمل شعار “المجتمع المدني والشباب في قلب الحدث”، أن التغيير الحقيقي الذي يخدم مصالح البلاد “يكون من خلال تغيير المؤسسات وليس من خلال الشعارات والاحتجاجات وذلك بالانخراط ضمن هذا المسعى ودعم كفاءات المجتمع المدني”، كما أشار مستشار رئيس الجمهورية إلى “دور الجمعيات الذي أصبح أكثر أهمية من ذي قبل، والذي يتجسد من خلال المشاركة الفعلية في الديمقراطية التشاركية” كما اعتبر أن “الدولة القوية، بمؤسساتها وبمجتمعها المدني”.
برمضان يحثّ الشباب على المساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني
نوّه ذات المتحدث، خلال كلمته، بدور الجمعيات في المشاركة الفعالة في تسيير الأزمة الوبائية، واستغل برمضان هذه المناسبة لحث الشباب على المشاركة في تطوير الاقتصاد الوطني، من خلال إنشاء مؤسسات مصغرة والاستثمار في اقتصاد المعرفة وفي الصناعة والسياحة والفلاحة.
المجلس الأعلى للشباب والمرصد الوطني للمجتمع المدني
وذكّر برمضان بالمناسبة، بأنه سيتم إنشاء المجلس الأعلى للشباب الذي سيتكون من شابين من كل ولاية، والذي سيمثل “فضاء حقيقيا لمناقشة قضايا الشباب ومصيرهم بالإضافة إلى إنشاء مرصد وطني للمجتمع المدني باعتباره هيئة استشارية مكون من كفاءات من المجتمع المدني”الهدف منه” تطوير وتأهيل المجتمع المدني دون إغفال الجالية الوطنية بالخارج التي تلعب كذلك دورا فعالا من خلال ممثليها”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال