في إطار سياسة الانفتاح وتعزيز الشراكات الدولية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، استقبلت جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، يوم الخميس، وفدا أكاديميا رفيع المستوى من دولة ماليزيا، في زيارة علمية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجامعات الجزائرية والماليزية.
ضم الوفد الماليزي شخصيات أكاديمية سامية في رتبة وزير، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء في مجالات التعليم، التكنولوجيا، والصناعات المعرفية.
وخلال الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية شملت مختلف المرافق والهياكل البيداغوجية والعلمية للجامعة، حيث اطلع على الإمكانيات المتوفرة في مجالات التكوين، البحث العلمي، والخدمات الجامعية، معبرا عن إعجابه بالمستوى التنظيمي والبيداغوجي، وبالدور الذي تضطلع به الجامعة في خدمة العلوم الإسلامية والعلوم الإنسانية.
كما شكل اللقاء فرصة لبحث سبل تطوير التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجانبين، من خلال برامج الشراكة، التبادل الأكاديمي، تبادل الأساتذة والطلبة، وتطوير مشاريع بحثية مشتركة ذات بعد دولي، مع التأكيد على أهمية تعزيز الحركية الأكاديمية بما يخدم جودة التعليم العالي.
ومن جهتها، جددت جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية استعدادها الكامل لاستقبال الطلبة الماليزيين والطلبة الدوليين بصفة عامة، في إطار القوانين والتنظيمات المعمول بها، ووفق توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى جعل الجامعة الجزائرية فضاء جاذبا للتكوين والبحث.
وفي هذا السياق، أكد مدير الجامعة، الأستاذ الدكتور السعيد دراجي، أن الجامعة منفتحة على كل مبادرات التعاون الجاد، وتسعى إلى تعزيز حضورها الدولي وتطوير شراكات أكاديمية فعالة بما يخدم الطلبة والبحث العلمي. كما شدد الطرفان على متانة العلاقات التي تجمع الجزائر وماليزيا، وعلى الروابط التاريخية والثقافية المشتركة، مؤكدين أن التعاون الجامعي يشكل ركيزة أساسية لتعزيز هذه العلاقات وترجمتها إلى مشاريع عملية تخدم المعرفة والتنمية.
وفي ختام الزيارة، عبر الجانبان عن ارتياحهما لنتائج اللقاء، مؤكدين حرصهما على مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل إرساء شراكات أكاديمية مستدامة تعود بالفائدة على المؤسستين والطلبة في البلدين.
فاطمة الزهراء عسلون


























مناقشة حول هذا المقال