أعطيت، أمس الاحد، بجامعة الجزائر 3، إشارة انطلاق الدورة التكوينية الجديدة الخاصة بالدفعة الرابعة والثلاثين (34) بمركز تطوير المقاولاتية، وذلك بالتزامن مع الدخول الجامعي 2026-2027، في إطار مواصلة جهود الجامعة لترسيخ ثقافة المقاولاتية وتشجيع الطلبة على تحويل أفكارهم ومشاريعهم الابتكارية إلى مؤسسات ناشئة ومصغرة.
وشهدت فعاليات اليوم الافتتاحي إلقاء مدير جامعة الجزائر 3، البروفيسور خالد رواسكي، كلمة ترحيبية وتحفيزية، أكد خلالها دعم الجامعة المتواصل لرواد الأعمال الشباب، وحرصها على تعزيز الفكر المقاولاتي في الوسط الأكاديمي، بما يسمح للطلبة بتطوير قدراتهم والاستفادة من مختلف آليات المرافقة المتاحة.
من جهته، قدم مدير مركز تطوير المقاولاتية عرضاً حول البرنامج التكويني وأهدافه، مسلطا الضوء على أهمية المؤسسات المصغرة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب التعريف بمختلف المحاور التي سيتضمنها التكوين لفائدة المشاركين.
كما عرفت المناسبة مشاركة ممثلة الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (NESDA) – جزائر غرب، التي قدمت شروحات حول آليات المرافقة وسبل التمويل المتاحة لفائدة الشباب حاملي الأفكار والمشاريع، بما يساعدهم على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التجسيد الفعلي.
وعقب مراسم الافتتاح، خصص اليوم الأول من الدورة لدراسة محور المقاولاتية، تحت تأطير الأستاذة والكوتش شريف فطيمة، حيث استفاد المتكونون من محتوى تكويني يهدف إلى تعزيز معارفهم ومهاراتهم في المجال المقاولاتي.
وتتميز الدفعة الرابعة والثلاثون بتنوع المشاركين من حيث التخصصات العلمية والأفكار والمشاريع الابتكارية المقترحة، الأمر الذي من شأنه أن يضفي على الدورة التكوينية طابعاً ثرياً، ويفتح المجال أمام الطلبة لتطوير مشاريع قابلة للتجسيد والمساهمة في خلق القيمة الاقتصادية.
وتندرج هذه الدورة ضمن الجهود التي تبذلها جامعة الجزائر 3، بالتنسيق مع مختلف الهيئات والهياكل الجامعية ذات الصلة، لدعم الابتكار وحاضنات الأعمال وتشجيع الطلبة على ولوج عالم المقاولاتية، لاسيما من خلال اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وحاضنات الأعمال الجامعية، ونادي البحث عن الوظيفة، وكليات الجامعة وحاضنة الأعمال.
وتتواصل الدورة التكوينية بمشاركة مختلف الهيئات والهياكل المعنية، على غرار كلية علوم الإعلام والاتصال، وكلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير، وكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إلى جانب نادي البحث عن الوظيفة وحاضنة الأعمال، بما يعزز التنسيق بين مختلف الفاعلين في مجال الابتكار والمقاولاتية الجامعية.
بثينة ناصري
























مناقشة حول هذا المقال