نظمت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، مؤتمرا إعلاميا، حول مبادرة إطلاق الإفطار المقدسي من الجزائر اليوم في مقر الجمعية، بحضور سفير دولة فلسطين أمين مقبول، وعدة أحزاب وجمعيات فاعلة، وكذا ممثلين عن بعض النقابات والهيئات وممثلي مختلف وسائل الإعلام، ويأتي هذا المؤتمر ضمن الحملة الدولية الكبرى “مع القدس يدا بيد ” التي أطلقتها الجمعية بالشراكة مع تحالف أنصار فلسطين ومؤسسة القدس الدولية، وتضمنت الحملة تنظيم إفطار جماعي لأكثر من 10 ألاف مرابط ومقدسي في باحات المسجد الأقصى، بهدف المساهمة في تثبيت أهل القدس ودعمهم أمام ما يتعرضون له من انتهاكات واعتداءات متكررة من قوات الكيان الصهيوني.
استهل المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ليعزف النشيدين الوطني والفلسطيني، فيما أكد أحمد إبراهيمي رئيس جمعية البركة في كلمته على صعوبة الظرف الذي يمر به الشعب الفلسطيني خاصة المرابطين في الأقصى، ودعا كافة الأحرار وكل أطياف المجتمع المدني لتقديم رسالة قوية للكيان الصهيوني يعزز بها موقف الجزائر الثابت والمشرف والذي أكد عليه رئيس الجمهورية في وقت سابق.
ومن جهته ثمن سفير دولة فلسطين أمين مقبول مبادرة جمعية البركة، وذكر بالموقف الرسمي والشعبي للجزائر المساند على الدوام للشعب الفلسطيني في كل المنعطفات والمحطات، مشيدا ببطولة الشعب الفلسطيني في مواجهته لجيوش الاحتلال ودفاعهم المستميت عن بيت المقدس.
وفي ذات السياق دعا عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين الى توفير مختلف أنواع الدعم المادي والمعنوي للمرابطين في القدس ليتمكنوا من الصمود، محملا مسؤولية ما يحدث في القدس من انتهاكات صارخة لحقوق الفلسطينيين بعض الأنظمة العربية التي سارعت إلى التطبيع، وكذا صمت الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية عن هذا التعدي.
ومن جهته أكد ممثل الفصائل الفلسطينية محمد عثمان أبو البراء على ثبات أهل القدس في الدفاع عن شرفهم وشرف الأمة الإسلامية قاطبة، فيما أشار عبد الرزاق مقري إلى العمق الديني للقضية الفلسطينية وأن صمود الشعب الفلسطيني في القدس، صورة تبعث الأمل في نفوس الشعوب العربية والإسلامية، وعليه فمناصرة فلسطين، واجب ديني وقومي.
وأكد عبد الله جاب الله رئيس جبهة العدالة والتنمية على البعد الروحي لبيت المقدس، كما أن نصرة أهل القدس ومساندتهم هو واجب مقدس لكل المسلمين عبر العالم.
واختتم المؤتمر بتوصيات منها دعوة الهيئات الرسمية العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لحماية المقدسات في أرض فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى، ودعوة الجهات الرسمية الوطنية تحريك دبلوماسيتها لتثبيت الموقف الجزائري الداعم للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة المحورية.
زهور بن عياد
























مناقشة حول هذا المقال