تشهد الشواطئ عبر مختلف الولايات الساحلية حركية متميزة وإقبالا متزايدا على مبادرة «دار الشباب الشاطئية»، التي أطلقتها وزارة الشباب في إطار تجسيد برنامجها الصيفي القطاعي الموجه لفائدة الأطفال والشباب.
وتسعى هذه المبادرة إلى توفير فضاءات صيفية تجمع بين الترفيه والتعلم، وتمنح الأطفال والشباب فرصة الاستفادة من أنشطة هادفة خلال موسم الاصطياف، في أجواء تجمع بين التسلية والتربية وتنمية القدرات والمواهب.
وتحوّلت «دار الشباب الشاطئية» إلى فضاءات مفتوحة تحتضن مختلف الأنشطة الموجهة للأطفال والشباب، بما يساهم في استثمار فترة العطلة الصيفية في برامج تجمع بين الترفيه واكتساب المهارات، إلى جانب تشجيع المشاركين على إبراز مواهبهم وتطوير قدراتهم.
وتندرج هذه المبادرة ضمن البرنامج الصيفي القطاعي لوزارة الشباب، الرامي إلى تنويع عروض التنشيط والترفيه خلال موسم الاصطياف، وتقريب الأنشطة الشبابية من المصطافين، بما يضمن الاستفادة من أجواء العطلة في بيئة آمنة وملائمة.
وتشهد المبادرة حضورا بعدد من الولايات الساحلية، من بينها عين تموشنت، سكيكدة، الطارف، تيبازة وبجاية، حيث تستقطب هذه الفضاءات الأطفال والشباب وتوفر لهم برامج صيفية متنوعة على مستوى الشواطئ.
وتعكس مبادرة «دار الشباب الشاطئية» توجه القطاع نحو جعل موسم الاصطياف فرصة للترفيه الهادف والتعلم واكتشاف المواهب، من خلال توفير فضاءات شبابية مفتوحة ترافق الأطفال والشباب وتثري تجربتهم خلال العطلة الصيفية.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال