في حوار خص به جريدة “عالم الأهداف”، صرح العداء جمال سجاتي المتأهل إلى الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 عن فرحته بتأهله إلى الدورة كما تحدث إلينا عن أهم طموحاته خلال الاولمبياد…
بداية من هو جمال سجاتي؟
جمال سجاتي، 22 سنة من ولاية تيارت عداء المنتخب الوطني العسكري والمنتخب الوطني المدني في اختصاص 800 متر، متأهل إلى الألعاب الاولمبية التي ستقام بطوكيو بتوقيت الحد الأدنى قدره دقيقة و44 ثانية و91 جزء بالمئة.
من دفعك لاختيار الرياضة؟
من دفعني للتوجه إلى رياضة العدو هو استاذ الرياضة في المدرسة، هو من اكتشفني في البداية، وطلب مني التوجه إلى رياضة العدو وانا بدوري توجهت إلى ممارسة العدو وتطورت في هذا الاختصاص بفضل مدرب المنتخب الوطني عمار بنيدة الذي له الفضل في المستوى الذي وصلت بلغته الآن، دون أن أنسى مدرب الناحية العسكرية الثانية عبد القادر خلوفي الذي نصحني بالتوجه إلى المدرب بنيدة وأرسلني إليه، وقال لي سوف أتركك في أياد آمنة وما عليك إلا العمل وسوف تنجح وأستغل الفرصة لكي اشكر الجميع.
ما هي أهم إنجازاتك؟
هذا هو أول عام لي في اختصاص 800 متر حققت الحد الادنى للتأهل إلى ألعاب البحر الأبيض المتوسط لأقل من 23 سنة وبطولة إفريقيا واهم إنجاز حققته هو ضمان تأشيرة التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020.
كيف كانت فرحة التأهل إلى المحفل العالمي؟
بصراحة فرحة التأهل إلى الألعاب الاولمبية لا يمكن وصفها، شيء جميل جدا وهي حلم أي عداء في العالم خاصة وأن البطولة لها وزن وصدى عالمي، سعيد بضماني هذا التأهل الذي جاء بعد مجهودات جبارة وعمل كبير من طرفي ومن طرف المدربين والأصدقاء الذي ساندوني.
“التأهل إلى طوكيو حلم تحقق وهو أهم إنجازاتي”
كيف تسير التحضيرات للأولمبياد وهل واجهتكم عراقيل في طريقكم للتأهل؟
حقيقة، في البداية كنا نتلقى الدعم من طرف الجيش الشعبي الوطني الذي قدم لنا كل التسهيلات والإمكانات من أجل تحقيق نتائج مشرفة وبعد التأهل كذلك الاتحادية وقفت إلى جانبنا وقدمت لنا الكثير من التسهيلات من خلال التربصات التحضرية المنظمة لنا، صراحة، لم نواجه اي عراقيل او مشاكل.
من ترشح من أصدقاءك المتأهلين للفوز بميدالية خلال ألعاب الاولمبية؟
صراحة لا أستطيع ان أعطيك اسما معينا لكن للأمانة كلهم اجتهدوا من أجل تحقيق إعطاء وجه مشرف للجزائر ولا يمكن التكهن بمن سيحقق المفاجأة ويعتلي منصة التتويج لان جميعهم يمتلك امكانيات وأتمنى لهم التوفيق.
ما هو طموحك في طوكيو؟
تحقيق نتيجة مشرفة خلال هذه المنافسة العالمية ولم لا اعتلاء منصة التتويج والفوز بإحدى الميداليات ورفع الراية الوطنية الجزائرية في سماء العاصمة اليابانية.
“تلقينا الدعم من الجيش ومن الاتحادية ولم تواجهنا اي عراقيل“
كلمة أخيرة …
أطلب من الشعب الجزائري أن يقف معنا ويدعوا لنا بالتوفيق ونحن أيضا نقوم بكل مجهوداتنا من أجل إدخال الفرحة عليهم وفي الاخير نشكر كل من ساعدني سواء من قريب أو من بعيد.
حاورته: داود تركية

“تلقينا الدعم من الجيش ومن الاتحادية ولم تواجهنا اي عراقيل“























مناقشة حول هذا المقال