في حديثها لجريدة “عالم الأهداف” أكدت الدولية الجزائرية واللاعبة في فريق بحرية حسين داي لكرة السلة، صوفيا سعيداني (28 سنة) أنها لم تتوقف عن التدريبات رغم الوضعية الصحية ووقف المنافسات الرياضية التي لم تمنعها من إجراء الحصص التدريبية، حيث تحدثت اللاعبة عن بعض العراقيل التي تصادف فريقها وزميلاتها.
“أحضر في غابة بوشاوي ولم أتوقف عن التدريبات “
وقالت صوفيا سعيداني في مستهل حديثها إلينا أنها تواصل التحضير للموسم الرياضي رغم كل العراقيل التي صادفتها بسبب وباء كورونا (كوفيد 19) الذي تسبب في غلق المنشآت الرياضية ومراكز التدريب، وقال بداية: “رغم غلق المنشآت الرياضية بسبب وباء كورونا إلا أنني لم أتوقف يوما عن التدريبات من أجل بلوغ أقصى درجة من الجاهزية، أحضرفي ميدان غابة بوشاوي”.
“بحرية حسين داي عائلتي الثانية وفريق القلب”
وأضافت سعيداني قائلة عن مشوارها في كرة السلة وتحديدا مع بحرية حسين داي التي انضمت لها وهي لم تبلغ بعد 10 سنوات: “بالحديث عن مشواري كلاعبة في كرة السلة، التحقت بهذه الرياضة في سن مبكرة، وكانت مدرسة بحرية حسين داي هي الانطلاقة الفعلية لمشواري الرياضي حيث لعبت مع هذا الفريق مدة قاربت 20 سنة والتي أعتبرها فريق القلب والعائلة الثانية لي”.
“توجت بالكأس 3 مرات واخترت أفضل لاعبة في النسخة الأخيرة”
وعن مشوارها الحافل بالإنجازات بتنشيطها 4 نهائيات في كأس الجمهورية وتتويجات فردية أخرى، أضافت محدثنا قائلة: “نشطت أربعة نهائيات في كأس الجمهورية ونلت منها ثلاثة تتويجات، كما سبق وأن احتللنا تسع مرات المركز الثاني في البطولة الوطنية، كما كان لي الشرف وأن تحصلت على لقب أحسن لاعبة في نهائي الكأس الجمهورية الأخيرة، وكان لي شرف أيضا في حصولي على لقب هدافة البطولة العربية التي أجريت بالمغرب شهر نوفمبر 2019”.
“في وسعي التميّز أكثر رغم بلوغي 28 سنة”
وكشفت نجمة بحرية حسين داي أن طموحها لا يزال كبيرا في بلوغ مستويات أفضل مع فريقها رغم بلوغها سن 28، وقالت في هذه النقطة: “بلغت 28 سنة لكن هذا لم يمنعني من قيادة فريقي لأداء مباريات في القمة وهذا بشهادة المتتبعين، لازلت قادرة على العطاء والتميّز أكثر في المواسم القادمة”.
“غياب المنشآت يعيقنا وسأضع خبرتي لتأطير شبان مدرسة بحرية حسين داي”
وعن مستقبلها في عالم كرة السلة صرحت اللاعبة الدولية صوفيا سعيداني قائلة: “سأواصل تشريف رياضة كرة السلة في نادي بحرية حسين داي، وأمنح خبرتي للعناصر الشابة التي تزخر بهم المدرسة، لكن شرط توفير المنشآت الرياضية التي باتت شبه منعدمة، غياب قاعة للتدرب أو استقبال المباريات الفريق بمثابة عائق لفريق ينشط الأدوار الأولى في القسم الأول الممتاز، آمل من السلطات الرياضية إعطاء الأهمية التي تستحقها كرة السلة النسوية الجزائرية .”
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال