انطلقت، أمس الثلاثاء، بمركز الترفيه العلمي الباز بولاية سطيف، فعاليات الدورة التكوينية الموسومة بـ«فن التنشيط على الركح: من الحضور إلى التأثير»، المنظمة من طرف جمعية الإعلام والاتصال لولاية سطيف، بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب، وتحت إشراف مديرية الشباب والرياضة.
وتندرج هذه الدورة التكوينية في إطار الجهود الرامية إلى تطوير مهارات وقدرات الشباب والإطارات المشرفة على نوادي الصحفي والشباب المهتمين بمجال التنشيط، من خلال تمكينهم من تقنيات وأساليب الحضور على الركح والتواصل الفعال مع الجمهور.
وأشرفت على تأطير الدورة الدكتورة روميسة بن زيان، المعروفة بخبرتها في مجال التنشيط على المستوى الوطني، حيث قدمت خلال اليوم الأول جملة من المعارف والتقنيات المرتبطة بفن التنشيط، إلى جانب تسليط الضوء على الضوابط الأساسية التي تحكم هذا المجال.
كما تناولت المؤطرة الدور المحوري الذي يؤديه المنشط في إنجاح مختلف التظاهرات والفعاليات، باعتباره أول شخص يواجه الجمهور ويعمل على خلق التفاعل معه، فضلا عن أهمية امتلاك منشط الركح حضورا قويا وقدرة على التأثير والإقناع والمحافظة على انتباه الجمهور.
وشهد اليوم الأول من الدورة تفاعلا ملحوظا من المشاركين، الذين استفادوا من تدريبات ومعارف من شأنها تعزيز قدراتهم في مجال التنشيط والتواصل، بما يسمح لهم بتطوير أدائهم والمساهمة بشكل أكثر فعالية في تنشيط مختلف الفعاليات الشبابية والثقافية.
ومن المنتظر أن تتواصل فعاليات الدورة يوم الأربعاء 26 أوت 2026، في يوم تكويني أكثر تفاعلية، سيخصص أساسا للجانب التطبيقي، بما يتيح للمشاركين توظيف المكتسبات والتقنيات التي تم تقديمها خلال اليوم الأول وتحويلها إلى مهارات عملية على الركح.
بثينة ناصري






















مناقشة حول هذا المقال