دعا يوم السبت بباتنة، مشاركون في ملتقى وطني حول “الأمن السيبراني في مجالي التربية والتعليم والتكوين”، إلى تضافر الجهود من أجل ضمان بيئة علمية آمنة لفائدة التلاميذ بالمدارس والمتربصين في مراكز التكوين والتعليم المهنيين.
وأوضح المشاركون في هذا اللقاء الذي احتضنه المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني “حملة 3” ببلدية وادي الشعبة، بمبادرة من المنتدى الجزائري للإطارات وترقية الشباب، بأن التثقيف النفسي لتلاميذ المدارس ومتربصي التكوين المهني بشأن الأمن السيبراني يعد “خطوة هامة” لتجنيب هذه الفئة المخاطر المتعددة لوسائل التواصل الاجتماعي.
وجاء الملتقى ، حسب ما أكده بلال إخلف، رئيس المنتدى الجزائري للإطارات وترقية الشباب، من أجل “البحث في سبل تعزيز الأمن السيبراني عبر المنصات الرقمية والاستفادة من خبرات الفاعلين في الميدان لضمان ولوج آمن لمستخدميها خاصة من فئة التلاميذ والمتربصين في مختلف مراكز التكوين المهني”.
وتم التركيز خلال الملتقى الذي استقطب متدخلين من عديد جامعات الوطن، على طرق و وسائل التوعية الاجتماعية بأهمية الأمن السبيراني والحماية الرقمية والترشيد في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتأهيل الرقمي للتلاميذ والمتربصين في المؤسسات التعليمية والتكوينية.
وتم تسليط الضوء بالمناسبة على مجهودات الدولة الجزائرية المبذولة في هذا الميدان واهتمامها المتزايد بالأمن السيبراني وتأمين الفضاء الرقمي و وضعها لآليات مؤسساتية لمكافحة الجريمة السيبرانية إلى جانب الحملات التحسيسية المختلفة المنظمة من طرف قطاعات ذات صلة بالمجال بهدف التعريف بأخطار وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة وتعزيز الوعي بتهديداتها.
واستقطب اللقاء الذي تم تنظيمه بالتنسيق مع مخبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المعالجة اللغوية وتحليل الخطاب بذات المنتدى وأشرف على افتتاحه والي باتنة، محمد بن مالك، حضورا لافتا للشباب وأيضا مهتمون بالمجال.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال