ناقش حاملو المشاريع وأصحاب الشركات الناشئة، المشاكل والعراقيل، في يوم دراسي نظمته، أمس، الغرفة الوطنية للفلاحة بمقرها، بالتنسيق مع منتدى الشباب والشركات الناشئة، التي تعترض تجسيد مشاريعهم في مختلف القطاعات، لاسيما في المجال الاقتصادي، مؤكدين أنهم يتعرضون لعراقيل إدارية ومصرفية وذهنيات تسير عكس توجه البلاد والاستراتيجية الوطنية لتطوير وتقوية الاقتصاد الوطني.
حضر اليوم الدراسي ممثلون عن وزارة الفلاحة، وزارة الرقمنة والإحصائيات وعينة من رؤساء الشركات الناشئة.
كشف حاملو المشاريع وأصحاب الحاضنات المهتمون بالقطاع الفلاحي، عن العراقيل البيروقراطية التي يواجهونها في الميدان، مؤكدين أنه رغم استحداث أجهزة ووزارات لتسهيل عمل الشركات الناشئة، إلا أن التعقيدات الإدارية لا تزال ماثلة ومعرقلة لنشاط الشباب.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أثنى محمد يزيد حمبلي رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة على دور الشركات الناشئة في توفير حلول ذكية تختصر الجهد والوقت وتطبق أفكارا إبداعية في الميدان، وتسهم في تطوير قطاع الفلاحة باعتباره قاطرة الاقتصاد الوطني.
من جهته تحدث رئيس منتدى الشباب والشركات الناشئة، بشير تاج الدين، في مداخلته، عن المشاكل المتعلقة بالدفع الإلكتروني “المهم” في الإنتاج الفلاحي والتسويق نحو الخارج، و”ضرورة تسريع وتسهيل الإجراءات الإدارية والتقنية لتمكين المؤسسات المالية من مواكبة التحولات والتطورات التكنولوجية، وتسهيل عمل الشركات الناشئة، التي لا تستطيع أن تنجح وتجسد أفكارها في مناخ عمل كلاسيكي منغلق”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال