انطلقت أمس السبت فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران وذلك بمشاركة 26 دولة أوربية وإفريقية يمثلهم حوالي ثلاثة آلاف رياضي، ويسعى كل رياضي من الرياضيين المشاركين في هذه الدورة التي احتضنتها مدينة وهران بكل جدارة واستحقاق الى تمثيل البلدان التي ينتمون إليها أحسن تمثيل ورفع رايتهم في منصات التتويج.
كل الظروف مهيئة للرياضيين لتقديم أحسن النتائج
أبانت مدينة وهران التي تحتضن العرس المتوسطي عن جاهزية كبيرة من كل النواحي من منشآت وأماكن إقامة وإطعام في المستوى للرياضيين الذين عبروا عن راحتهم التامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشرهم لصور للوجبات المقدمة في القرية الأولمبية وصور رفقة الجماهير الجزائرية وصور للمعالم السياحية في وهران، كما أبدى معظم الرياضيين الأجانب تقديرهم للشعب الجزائري الذي وصفوه بالشعب المضياف، هذا ما قد يجعلنا نشهد تنافسا كبيرا بين الرياضيين الذين وجدوا انفسهم أمام ظروف مهيئة وجيدة لتقديم أحسن النتائج وتحقيق أرقام جديدة على الصعيدين الشخصي والعالمي.
الرياضيين الأجانب عازمون على رفع التحدي
ويسعى رياضيو الوفود المشاركة في الألعاب المتوسطية لتقديم أفضل ما لديهم خلال هذه الدورة ليس من الجانب الرياضي فقط لكن الأمر يتعدى ذلك فأغلب الرياضيين أصبحوا واعين أن المشاركة في مثل هذه التظاهرات يجعلهم مجبرين على تقديم الأفضل كونهم يمثلون بلدا بأكمله، وتقديم نتيجة إيجابية أو رقم شخصي جديد يجعل علمهم الوطني يرفع عاليا في سماء المحفل الدولي.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال