بعد مواسم طويلة من التحضيرات الشاقة التي قامت بها عناصر النخبة الوطنية حان الوقت لحصد ثمار تلك المجهودات التي قام بها الرياضيون والمسيرون على حد سواء، وذلك من أجل هدف واحد يضعه كل رياضي ومسؤول نصب عينيه ألا وهو رفع الراية الوطنية عاليا في منصات التتويجات.
وخصصت السلطات العمومية ما قيمته 1.4 مليار دينار لتحضير الرياضيين الجزائريين تحسبا للطبعة الـ 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط، وذلك ‘’ بهدف جمع وحصد أكبر عدد ممكن من الميداليات’’.
وعليه، فإن الوفد الجزائري المشارك في الالعاب المتوسطية، سيكون على عاتقه مهمة تشريف الراية الوطنية ورفعها عاليا في سماء “الباهية وهران”، وتحقيق نتائج أفضل من تلك المسجلة في الطبعات الماضية، خاصة مع مشاركة أسماء رياضية بارزة معول عليها كثيرا لتحقيق الالقاب وحصد الميداليات، على غرار ايمان خليف، نائبة بطلة العالم في رياضة الملاكمة، كما أن عامل الأرض والجمهور يصب في صالح الرياضيين الجزائريين، ما سيساهم في تمكن الجزائر من تحقيق أحسن النتائج في هذه الطبعة.
وأبدى رئيس الوفد الجزائر لألعاب البحر الأبيض المتوسط (وهران 2022)، حمزة دغدغ، تفاؤله بتسجيل الجزائر لأحسن النتائج في تاريخ مشاركاتها.
وصرح دغدغ، في هذا الخصوص، “عامل الأرض، والجمهور يصب في صالح الرياضيين الجزائريين”. كما أضاف “أتوقع أن تسجل الجزائر، في هذه الطبعة من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، أحسن نتائج لها”.
ومن بين أبرز الرياضات والرياضيين المرشحين لإعتلاء منصات التتويج نذكر:
المبارزة: أكد المدير الفني الوطني بلال إسلام هادي على صعوبة المأمورية التي تنتظر عناصر النخبة الوطنية للمبارزة، وأشار ذات المتحدث الى الثقة الكبيرة التي تضعها الاتحادية الجزائرية في المبارزتين سوسن بوضياف ونورة-زهرة كحلي، اللتين اعتبرهما “قوة” في سلاح الحسام النسوي الجزائري، وذلك في قوله “نقطة قوتنا تكمن في اختصاص سلاح الحسام إناث، حيث نعول على المبارزتين اللتين أجريا تربصا مستمرا بفرنسا. فهما تملكان من المؤهلات ما يعطينا آمال في مشوار طيب خلال ألعاب مدينة وهران“.
جيدو: يأمل المنتخب الجزائري للجيدو (رجال/سيدات) المنتشي باللقب القاري، لمواصلة حصاده خلال الألعاب المتوسطية 2022 بوهران، وتحقيق نتائج جيدة أخرى التي تشرف الألوان الوطنية ويعول المدير الفني للمنتخب على عنصر الخبرة للمصارعتين صونيا عسلة (+ 78 كلغ) وكوثر وعلال (- 78 كلغ) عند السيدات، أما عند الرجال فتعقد الآمال على الياس بويعقوب (أقل من 100 كلغ) ومحمد بلرقعة (+ 100 كلغ) اللذان يمتلكان من الخبرة والتجربة ما يؤهلهما لإهداء الجزائر ميدالية في هذا العرس العالمي.
رفع الأثقال: وحسب ما أكده المدير التقني عبد المجيد جمال بولحية فإن المديرية التقنية الوطنية للاتحادية الجزائرية لرياضة رفع الاثقال اختارت تسعة رباعين من بينهم ثلاث فتيات، لتمثيل الجزائر في الطبعة الـ 19 لألعاب البحر المتوسط بوهران-2022 (25 جوان6 جويلية)، وآمالها معقودة على الثنائي وليد بيداني (أكثر من 102كغ) وفارس طويري (89 كغ) للتتويج بميداليات ورفع العلم الجزائري عاليا في سماء وهران.
جمباز: بخصوص أهداف التشكيلة الوطنية خلال الموعد المتوسطي الوهراني، كشف التقني رابح مكاشي، أن الفريق الوطني الرجالي الذي يشرف عليه الثلاثي عبد المجيد حاجي ومحمد اسماعيل حاجي ونصر الدين عروسي، “يطمح لبلوغ النهائي في جهاز حصان الحلق بواسطة الثنائي محمد يوسفي وهلال متيجي، وكذا بلوغ نهائي المسابقة العامة”
سباحة: ستكون آمال السباحة الوطنية معلقة على البطل جواد صيود، لدخول سجل السباحين الجزائريين الحاصلين على المعدن النفيس في الموعد المتوسطي كونه يعتبر أحسن سباح جزائري في الوقت الحالي.
ألعاب القوى: وتعتبر ألعاب القوى من أكثر الرياضات التي يعلق عليها الجزائريون آمالهم من أجل الصعود الى منصة التتويجات، وحصد أكبر عدد من الميداليات ويرشح الشارع الرياضي الجزائري كل من العربي بورعدة في العشاري، هشام بوشيش وإسكندر عثماني لتحقيق أرقام جديدة في هذه الرياضة ورفع العلم الوطني عاليا في سماء وهران.
ملاكمة: يطمح رياضيو النخبة الوطنية في رياضة الملاكمة الى الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية التي كانت آخرها ميدالية فضية وأخرى برونزية في المونديال العالمي للملاكمة سيدات بتركيا، وعندما نتكلم عن التتويجات والميداليات لا بد أن نربط ذلك باسم الملاكمتين إيمان خليف وإشراق شايب اللتان تعلق عليهما كل الآمال لإهداء الجزائر ميدالية من الميداليات والصعود بالملاكمة الجزائرية نحو منصات التتويج.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال