خلال زيارتها التفقدية لمركز الأشخاص بدون مأوى بخميس مليانة ولاية عين الدفلى، أول أمس، أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، أن “وزارة التضامن الوطني تضع خطة محكمة للتكفل بالأشخاص بدون مأوى، ولكن ينبغي على وسائل الإعلام والحركة الجمعوية أن تعمل بالتنسيق معنا، قصد تحسين كل مبادرة موجهة لهذه الفئة التي تعاني من ظروف الحياة الصعبة”، و أبرزت الوزيرة ، دور الحركة الجمعوية ووسائل الإعلام في عملية التكفل بالأشخاص بدون مأوى، داعية إياهم إلى العمل بالتنسيق مع دائرتها الوزارية قصد تحسين كل مبادرة موجهة لهذه الفئة الهشة من المجتمع، وأضافت أنه “بالنظر إلى خصائص أعمالها، تستطيع وسائل الإعلام والجمعيات الاضطلاع بدور لا يستهان به في عملية التكفل بهذه الفئة بفضل تجنيد عدد هائل من الأشخاص لهذا المسعى”، وبعد أن أقرت أن بعض نزلاء مراكز الأشخاص بدون مأوى يرفضون البقاء فيه لأسباب عدة، اعتبرت الوزيرة أن الحركة الجمعوية ووسائل الإعلام يمكن أن تساهم بشكل كبير في كل مسعى يهدف إلى تسوية هذه الوضعية أو على الأقل الحد من نطاق توسعها.
وبخصوص تزايد عدد الأشخاص بدون مأوى في فصل الشتاء، قالت الوزيرة: “أكيد أن التكفل بالأشخاص دون مأوى يزيد خلال فصل البرد بسبب الظروف المناخية الصعبة التي تتميز بها هاته الفترة، لكن من الضروري توسعة هذا العمل ليشمل جميع فصول السنة”، مذكرة بالتعليمات المقدمة لمدراء النشاط الاجتماعي والتضامن للولايات، وفي هذا الإطار وجهت نداء للمجتمع المدني للتواصل مع مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن وكذا الجمعيات الخيرية الناشطة في مجال التكفل بالأشخاص دون مأوى.
جمعية “الوداد” تنشأ ورشة لصناعة الكمامات
كما قامت الوزيرة بزيارة ورشة لصناعة الكمامات تابعة للجمعية الخيرية “الوداد” وتحدثت مطولا مع أعضائها، حيث أعربت لهم عن ارتياحها للعمل الذي تقوم به الجمعية في مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) منذ شهر الماضي (صناعة أزيد من 28.000 كمامة)، واعتبرت أن هذه المبادرة تنم عن الجهود المبذولة من الحركة الجمعوية بغية مجابهة الجائحة، وصرحت في هذا الشأن: “تقوم لجان الأحياء والمجتمع المدني بصفة عامة بعمل جبار لمكافحة الجائحة وهذا يبعث على الارتياح “، مؤكدة بأن التضامن سمة يتميز بها المجتمع الجزائري، و بهذه المناسبة أعطت الوزيرة من المركب الرياضي بخميس مليانة إشارة انطلاق قافلة تضامنية لفائدة 300 عائلة تقطن بمناطق الظل عبر الولاية، كما أكدت أن “السلطات العمومية تعمل على تحسين ظروف العيش للسكان الذين يعانون من الحرمان”، مشيرة إلى برمجة 212 مشروع لفائدة مناطق الظل بالولاية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال