أكد أعيان، ولجان القرى وممثلوا المجتمع المدني، ومواطنو بلدية الأربعاء ناث ايراثن، إدانتهم الشديدة لجريمة قتل وحرق الشاب جمال بن اسماعيل.
مشددين على أن “هذا الفعل الإجرامي الشنيع الذي راح ضحيته ابننا جمال بن اسماعيل الذي ينحدر من مليانة بعين الدفلى”، مؤكدين أن هذا “الجرم غير غير مقبول ولا يمثل بتاتا قيمنا وعاداتنا العريقة”، كما تقدموا باسم المنطقة بتعازيهم الحارة لعائلة الضحية وكافة سكان خميس مليانة.
دعوة العدالة “للضرب بيد من حديد ” لمعاقبة مرتكبي هذا الجرم
أوضحت شخصيات معروفة في المنطقة، وجامعيون ومواطنون عن إدانتهم الشديدة لهذه الجريمة ومرتكبيها، داعين العدالة إلى “الضرب بيد من حديد لمعاقبة مرتكبي هذا الجرم”.
وتعالت الأصوات المنادية للتبرؤ من مرتكبي الجريمة الذين لا يمثلون المنطقة.
“الابن أطفأ نار الغابات والأب أطفأ نار الفتنة”
وبعد ردة الفعل المسالمة لعائلة الضحية، عبرت مختلف مناطق الوطن، عن إشادتها بالروح الوطنية التي تتحلى بها العائلة، وجاء في منشور انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي: “الابن أطفأ النيران والأب أطفأ نار الفتنة”.
وحسب بيان صادر عن محكمة الأربعاء ناث إيراثن، فإن وكيل الجمهورية، قد أمر الخميس بفتح تحقيق في ملابسات وفاة الشاب جمال، “بهدف التعرف على المجرمين وتقديمهم للعدالة”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال