ترأس رئيس مجلس الأمة، صالح ڨوجيل، بمعية رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، اول امس، الاجتماع المتعلق بإنشاء “القناة التلفزيونية البرلمانية”.
وحسب بين لمجلس الأمة، فإن الاجتماع جرى بحضور وزير الاتصال، محمد بوسليماني، ووزيرة العلاقات مع البرلمان، بسمة عزوار، وكذا المدير العام للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، شعبان لوناكل، وإطارات من غرفتي البرلمان.
وألقى ڨوجيل كلمة بالمناسبة أبرز فيها أهمية إنشاء القناة البرلمانية؛ والتي ستكون بمثابة جسر تواصل حقيقي وفعّال بين المواطنين وممثليهم في البرلمان بغرفتيه، مشددا على ضرورة تحديد البرامج والتوجهات الرئيسة، وكذا إبراز الهوية الثقافية والسياسية للقناة، وهذا عبر تشكيل هيئة التوجيه تتكفل بهذا الغرض.
من جهته ثمّن بوغالي القرار المتضمن إنشاء قناة تعنى بالشأن البرلماني، التي من شأنها إبراز الممارسة البرلمانية الحقيقة، وبالتالي استرجاع ثقة المواطن في ممثليه.
بوسليماني: استحداث قناة برلمانية من شأنه تعزيز الثقة بين المواطن والبرلمان
وبهذه المناسبة أكد وزير الاتصال, محمد بوسليماني, أن استحداث قناة تلفزيونية برلمانية يكتسي “أهمية بالغة” في مسار تطوير المشهد الإعلامي في الجزائر ومن شأنه تعزيز الثقة بين المواطن والبرلمان.
وأوضح أن استحداث هذه القناة يكتسي “أهمية بالغة”ٍ, لكونها –كما قال– “تندرج في إطار تطوير المشهد الإعلامي وكذا تنفيذا لبرنامج رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, والتزاماته”.
وأبرز أن هذه الوسيلة الاعلامية ستعمل على “تعزيز الصرح المؤسساتي, تطبيقا لأحكام دستور 2020, لاسيما المادة 54 منه” ومن شأنها “تعزيز الحق في الإعلام وتقريب المواطن من مؤسسته التشريعية”, إلى جانب “تعزيز الثقة بين المواطن والبرلمان”.
وأشار إلى أن القناة الجديدة “يعول عليها أيضا لتكون أداة فعالة للبرلمان وعلاقاته مع كافة الهيئات والمؤسسات”.
وفي نفس الإطار، أبرزت وزيرة العلاقات مع البرلمان أهمية هذا المشروع الإعلامي الذي يعتبر -كما قالت- “حلقة وصل بين الشعب وممثليه في البرلمان” بكل “شفافية وديمقراطية”.
من جهته، كشف المدير العام للتلفزيون الجزائري أن انطلاق القناة البرلمانية “سيكون خلال السنة الجارية”، كما اقترح أن يكون “يوما رمزيا مصادف لستينية استرجاع السيادة الوطنية (5 جويلية) أو في يوم عيد النصر (19 مارس)”.
وأضاف أن التحضيرات الخاصة بانطلاق عمل هذه القناة بلغت مرحلة “متقدمة”، وستكون برامجها –كما قال– “موجهة لكافة فئات المجتمع لاسيما الشباب”.
نجاري ع

























مناقشة حول هذا المقال