بهدف دعم التشغيل والاندماج الاقتصادي للشباب والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، أشرف كل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر، ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، أمس، على الاطلاق الرسمي لمشروع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على مستوى ولاية وهران النموذجية، حسب ما أفاد به بيان لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
جرت مراسيم إطلاق هذا البرنامج بحضور إطارات عن وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر بالنيابة، إدوين كاري، وممثلي شركاء تنفيذ المشروع على المستوى المحلي (مديرية التشغيل، كاب جوناس، الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة وحاضنات المؤسسات).
قيمة تمويل المشروع أزيد من 804 ألف دولار
حسب ذات المصدر، سيتم تنفيذ هذه المبادرة، بتمويل إجمالي قدر بـ “أزيد من 804 ألف دولار بدعم من حكومة اليابان بقيمة 454 ألف دولار، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقيمة 350 ألف دولار على مستوى أربع ولايات نموذجية هي: وهران، خنشلة، بشار والنعامة”.
ويعتبر هذا المشروع “استمرارا للشراكة الاستراتيجية بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والحكومة الجزائرية من أجل تعزيز التشغيل وتمكين الشباب والنساء من تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
المشروع يهدف لإدماج الشباب اجتماعيا واقتصاديا
يسعى المشروع –يضيف البيان– إلى “تحسين الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب وإمكانية تشغيلهم من خلال دعم مجموعة مكونة من عدد من الشباب، 40 منهم من النساء في إنشاء مشاريع مصغرة تتكيف مع خصوصيات الولايات النموذجية والتي بإمكانها الاستجابة لاحتياجات المواطنين بشكل مستدام”، كما يرمي إلى “دعم قدرات الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني في عملهم المشترك لتعزيز وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”، بالإضافة إلى “تمويل فرص تجارية نموذجية لفائدة النساء والشباب على مستوى الولايات النموذجية”.
فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تحظى باهتمام خاص
أوضح ذات المصدر بأن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة “ستحظى باهتمام خاص من خلال وكالات دعم تشغيل الشباب، والجمعيات والحاضنات الخاصة بالمؤسسات الاجتماعية، وأي هيكل يستقبل الشباب”، وسيتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون الوثيق مع قطاعات أخرى، على غرار وزارة التضامن الوطني، التكوين المهني، الصناعة، المؤسسات الصغيرة، الفلاحة، الداخلية والجماعات المحلية، السياحة والصناعة التقليدية، التعليم العالي، البيئة، الشباب والرياضة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال