أشرفت رئيسة الجمعية الوطنية للممرنين المحترفين للسياقة بجامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله، بالتنسيق مع مخبر الأسرة التنمية من الانحراف والإجرام على استحداث مشروع المنصة الرقمية لأول مرة على مستوى الوطن، تصب في مجال الرقمنة والتكوين و البحث العلمي، مع إبرام اتفاقية تعاون علمي بين جامعة الجزائر 02 و الجمعية الوطنية للممرنين المحترفين للسياقة .
ففي مستهل اللقاء، كشف سعيد رحماني مدير الجامعة أن الجامعة تحتضن مثل هذه التظاهرات التي تجمع بين الأكاديمي و العلمي الميداني، بهذه الخطوة تكون متفتحة على محيطها لكل من يساهم في تقديم الخير للمجتمع الجزائري.
وأكد مدير الجامعة مساعي الجامعة لخدمة المجتمع و حرص الجامعات على أن يكون في خدمة المواطن الجزائري، حيث سيتم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المخبر الذي أشرفت عليه الأستاذة عياشي صباح و جمعية الممرنين المحترفين و التي تهدف إلى التعاون في موضوع يؤرق الجهات المختصة الأمنية و الاجتماعية، خاصة أن الجزائر تشهد تهورا و نقصا في الثقافة المرورية في الشوارع و الطرقات و المواقف، مما يؤدي لمشاكل كبيرة.
كما أشار رحماني، إلى أن عدد الأرواح التي تسقط جراء حوادث المرور مرعبة جداً، لهذا اعتبر أن قانون المرور يساعد على حفظ الأرواح و الأنفس، متمنيا التقليل من هذه الظاهرة بسبب هذا السلوك الغريب.
واعتبر مدير جامعة الجزائر 2، أنه سيتم عقد الاتفاقية من أجل السعي لتجسيد الكثير من البنود مع إطلاق منصة رقمية لقانون المرور والسلامة المرورية لتكون أداة لتثقيف و توعية السائقين الذين يحترمون القانون، داعياً إلى تكثيف الندوات و الخرجات التحسيسية و الاستعانة بأهل الاختصاص في الميدان لإنجاح المبادرة، مؤكدا أن الجامعة مستعدة للمساهمة في هذا المسعى.
كيفية الاستفادة من المنصة لتعزيز السلامة المرورية

و على صعيد آخر، قدمت نبيلة فرحات رئيسة جمعية الممرنين المحترفين للسياقة عرضا حول أهداف محتوى المنصة و كيفية الاستفادة منها في تعزيز السلامة المرورية، حيث شددت على الالتزام بتعزيز السلامة المرورية و تحسين الوعي المروري في المجتمع، هذا اللقاء يعرض المنصة الرمزية لقانون المرور و السلامة المرورية الذي يهدف لتوفير معلومات دقيقة و شاملة حول قوانين المرور بهدف المساهمة في التقليل من حوادث المرور من خلال التفاهم و الاحترام بين مستخدمي الطريق، لاسيما من خلال الوعي بالسلامة المرورية و التحلي بالصبر و الاستماع الفاعل لمستخدمي الطريق و تفهم احتياجاتهم مع التعاون مع المجتمع المحلي لتعزيز السلامة المرورية.
هذا العرض يبرز ويؤكد على السوسيو اجتماعي للسلامة المرورية.
و في ذات السياق، أبرزت فرحات أيضاً مشكل حوادث المرور في الجزائر التي تعد من أخطر المعضلات الاجتماعية والصحية و الاقتصادية التي تواجه البلاد حيث باتت هذه الأخيرة تشكل تهديدا مباشرا لحياة المواطنين و تؤثر بعمق في النسيج الأسري والاجتماعي .
كما اعتبرت ذات المتحدثة، أن حوادث المرور في الجزائر من أخطر المعضلات الاجتماعية والصحية و الاقتصادية التي تواجه البلاد، اين باتت هذه الأخيرة تشكل تهديدا مباشرا لحياة المواطنين و تؤثر بعمق في النسيج الأسري والاجتماعي .
و بالنسبة لمحتوى المنصة أشارت رئيسة الجمعية، إلى جملة من النقاط الهامة منها تقديم دروس منظمة حسب البرنامج الوطني، فيديوهات توضيحية ورسومات ثلاثية الأبعاد، اختبارات تقنية آنية، نظام تتبع التكوين، بالإضافة إلى فضاء خاص بالأسرة، و محتوى خاص بالتربية المرورية للأطفال و المراهقين، مع قاعدة بيانات قابلة للتحليل الأكاديمي.
من جانب آخر، ركز ممثل المديرية العامة للأمن الوطني زواوي رابح على نقطتين هامتين و هما الرقمنة و الحوكمة، تماشيا مع الاستراتيجيات الجديدة في إطار تكنولوجيات الاعلام و الاتصال، و تقنيات الذكاء الاصطناعيي و الأمني المبني على اليقطة لاستدراك المخاطر و استشراف النتائج و آليات الحماية و الوقاية عن بعد و قوة الاقناع، وهو “يقول ” الهدف الذي نعمل من أجله من خلال التحكم في التدفقات المعلوماتية و التكيف مع متغيرات المحيط و مواجهة واقع الممارسة و حتمية المعالجة للرقي إلى مراتب البعد الخامس من السلامة المرورية و الثقافة و التكوين و التعليم والتربية و أخلقة سلوكات مستعملي الطريق و التنشئة الاجتماعية”.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال