في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية الجديدة لقطاع الشباب، احتضن مقر وزارة الشباب، مساء يوم الخميس، اجتماعاً تنسيقياً جمع إطارات من الإدارة المركزية للوزارة بوفد من المركز الجزائري للاستشراف الاقتصادي وتطوير الاستثمار والمقاولاتية، برئاسة أكرم زيدي، وذلك تحت إشراف محمد مدني، المكلف بتسيير ديوان وزارة الشباب.
ويأتي هذا اللقاء امتداداً للاجتماع السابق الذي جمع الطرفين، حيث تم الاتفاق على تفعيل مبادرات مشتركة ترمي إلى تعزيز روح المقاولاتية لدى الشباب، وعصرنة مؤسسات الشباب لتمكينها من أداء دورها كمحاضن رئيسية للأفكار الريادية والمشاريع الناشئة.
الاجتماع تناول جملة من المحاور العملية، أبرزها تعزيز المقاولاتية وهيكلتها ضمن مؤسسات الشباب لتصبح فضاءات حقيقية للإبداع الاقتصادي، إعداد مكوّنين متخصصين لتأطير المؤسسات الشبابية بالخبرات والكفاءات اللازمة في مجال المقاولاتية، ترقية الثقافة المقاولاتية من خلال أنشطة نوعية وخلق نوادٍ متخصصة داخل مؤسسات الشباب.
المساهمة في تقوية النسيج الاقتصادي الوطني عبر استحداث مؤسسات مصغّرة وناشئة يقودها شباب فاعل، انسجاماً مع الهدف الاستراتيجي لرئيس الجمهورية الرامي إلى بلوغ 20 ألف مؤسسة ناشئة بحلول سنة 2029.
وكذا التعريف بالفرص المتاحة التي وفرتها الدولة في مجال المقاولاتية، لاسيما الإصلاحات القانونية الخاصة بالمقاول الذاتي.
ويأتي هذا الاجتماع عشية انطلاق الموسم النشطوي الجديد لقطاع الشباب 2025-2026، ليؤكد على الإرادة المشتركة بين الوزارة والمركز الجزائري للاستشراف الاقتصادي من أجل تحويل مؤسسات الشباب إلى فضاءات جاذبة للمبادرات الريادية، وتثمين الأفكار الخلاقة لدى الشباب، بما يعزز مساهمتهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال