انعقد أمس بمقر رئاسة الجمهورية، الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، الذي ترأسه رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، وجرى من خلاله التنصيب الرسمي للحكومة، كما شهد عرض اقتراحات حول تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار كوفيدـ19، إضافة إلى عدد من العروض تتعلق بقطاعات الداخلية، التجارة، والموارد المائية.
وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أن رئيس الجمهورية دعا إلى مضاعفة الجهود للخروج من نمط التسيير بالتركيز على الجزئيات إلى خلق حركية اقتصادية وطنية خلاقة للثروة، بتكثيف التشاور والتنسيق بين أعضاء الحكومة، تحقيقا لحلول ناجعة لمشاكل وانشغالات المواطنين.
“عدم لجوء الجزائر إلى الاستدانة الخارجية، خلافا للكثير من التوقعات”
طمأن رئيس الجمهورية بخصوص الوضعية الاقتصادية العامة للبلاد، وذلك بعدم تسجيل أي تذبذب في تموين السوق، وقدرة الجزائر على اقتناء كل المستلزمات الضرورية لمواجهة أي أزمة طارئة، مستدلا بعدم لجوء الجزائر إلى الاستدانة الخارجية، خلافا لكثير من التوقعات التي حددت نهاية 2020 وبداية 2021 موعدا لشروع الجزائر في اللجوء إليها.
عرض اقتراحات تكييف التدابير الصحية المتعلقة بالوقاية من انتشار كوفيد 19
كما أعطى السيد الرئيس، الكلمة للوزير الأول لعرض اقتراحات تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار كوفيدـ19، ليسدي السيد رئيس الجمهورية عقب ذلك، التوجيهات التالية:
– تثمين الإقبال الكبير للمواطنين على التلقيح لتحقيق مناعة جماعية.
– مضاعفة عمليات التحسيس الإعلامي على أوسع نطاق ممكن لرفع نسبة التلقيح وطنيا.
– رفع نسبة التلقيح أكثر في الولايات ذات الكثافة السكانية الكبيرة، باعتبارها الولايات الأولى لمصادر العدوى، وتحديد هدف فوري لتلقيح 2.5 مليون شخص في العاصمة، وبنسبة 50 بالمائة من سكان ولايات وهران، قسنطينة، سطيف وورقلة.
– استكمال عملية تلقيح أعوان الإدارات، وطنيا ومحليا.
– رفع مستوى الصرامة الوقائية إلى أعلى المستويات، خاصة في الفضاءات التجارية المغلقة التي تعتبر المصدر الأول للعدوى.
– العودة لنظام الحجر الصحي بدءا من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا في الولايات الأكثر تضررا.
– تحسين تسيير مخزون وإنتاج الأكسجين والتحلي بالهدوء وعدم الارتباك خلال عمليات التوزيع والاستعمال، خلال الإقبال العالي للمرضى على المصالح الاستشفائية، خاصة وأن طاقة استيعاب المرضى لم تتجاوز 56 بالمائة.
– إطلاق عملية كبرى فورا لصيانة وتجديد منشآت وأجهزة التموين بالأكسجين بالمؤسسات الاستشفائية.
– اقتناء وحدات إنتاج متنقلة للأكسجين فورا، دعما للمستشفيات الكبرى لتوفير هذه المادة الحيوية، مما سيساعدها على الإنتاج الذاتي مما تحتاجه من أكسجين.
– وصول الدفعة الأولى من مكثفات الأكسجين للاستعمال الفردي، اليوم، والمقدرة بـ 1050 وحدة، على أن تصل إلى 9 آلاف وحدة تدريجيا في غضون أسبوعين.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال