في إطار متابعة تجسيد مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة، ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، صباح اليوم، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر دائرته الوزارية، خُصص لتقييم مدى تقدم أشغال هذا المشروع الاستراتيجي.
وقد ركز الاجتماع بشكل خاص على المقطع الرابط بين بوشقوف والذريعة، الممتد على طول 121 كيلومتر، باعتباره أحد أهم أجزاء المشروع، نظرا لدوره في دعم البنية التحتية للسكك الحديدية وتعزيز الربط بين المناطق المنجمية وموانئ التصدير.
وحضر هذا الاجتماع عدد من الإطارات المركزية للوزارة، إلى جانب المديرين العامين للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، والمؤسسة الوطنية للأشغال العمومية، إضافة إلى المدير العام لشركة الصين للطرق والجسور المكلفة بإنجاز المشروع.
وخلال اللقاء، قدم المدير العام للوكالة عرضا مفصلا حول نتائج الزيارات الميدانية الأخيرة التي تم القيام بها إلى المقطع المعني، والتي جرت خلال أيام 21 و28 أفريل و05 ماي من الشهر الجاري. كما تم استعراض مستوى تقدم الأشغال منذ الزيارة الأخيرة التي قام بها الوزير في 09 و10 أفريل، في إطار المتابعة المستمرة لمراحل الإنجاز.
كما تناول الاجتماع البرنامج المسطر للأشهر المقبلة، حيث تم التأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود وتكثيف وتيرة العمل، بهدف ضمان احترام الآجال التعاقدية المحددة للمشروع، وتسليمه في أفضل الظروف الممكنة.
ويُعد مشروع الخط المنجمي الشرقي من المشاريع الاستراتيجية الكبرى في قطاع النقل، لما له من أهمية اقتصادية في دعم نقل المواد المنجمية وتعزيز التنمية في المناطق التي يمر بها الخط.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال