بمناسبة اليوم الوطني للطالب وما يمثله من أبعاد تاريخية ونضالية وعلمية، كان لنا حديث مع بعض الطلبة والطالبات، حول أهمية هذه المناسبة وما تمثل لهم من معاني ورؤية في الاعتزاز بتاريخ وثوابت الوطن وفي نفس الوقت الوعي بالحاضر واستشراف المستقبل.

إبراهيم الخليل باني، مؤسس نادي “اقرأ أكثر“: هذه المناسبة تُشعِرُني بالفخر و الانتماء لجيلٍ عظيمٍ
يرى الطالب إبراهيم الخليل باني ، مؤسس النادي العلمي الجامعي “اقرأ أكثر – Read more club -” بجامعة الجزائر 3 ،أن اليوم الوطني للطالب مناسبة وطنية تجسد نضال و تضحيات، وهي مناسبة تحفز على بذل الجهود و السعي لتحقيق آمال و طموحات البلاد.
وفي حديثه عن هذا اليوم و رمزيته، قال إبراهيم الخليل باني ” يُمثل عيد الطالب بالنسبة لي، كطالب جزائري، مناسبة وطنية عريقة تُجسّد نضال و تضحيات الطلبة الجزائريين في سبيل تحرير بلادهم، فهو يُذكّرنا بدورهم البطولي في إضراب 19 ماي 1956، عندما اتحدوا و عبّروا عن رفضهم للاستعمار و انخراطهم في الثورة التحرير المظفرة.
كما أن” هذه المناسبة تشعرني بالفخر والانتماء لجيلٍ عظيمٍ ضحّى من أجل مستقبلٍ أفضل لنا، و تُحفّزني على بذل الجهود و السعي لتحقيق آمال و طموحات بلادي”.
يقع على عاتقنا مسؤولية الحفاظ على إنجازات الأجيال السابقة والعمل على تطويرها
وأضاف بالقول:” يقع على عاتق الجيل الحالي من الطلبة الجزائريين مسؤولية كبيرة في الحفاظ على إنجازات الأجيال السابقة و العمل على تطويرها، و ذلك من خلال:
التحصيل العلمي: بالسعي للتميز و التفوق في الدراسة، و اكتساب المعرفة و المهارات اللازمة للمساهمة في بناء الوطن، المواطنة: بالتحلي بصفات المواطن الصالح، و المشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعية و الثقافية، والدفاع عن قيم الحرية و العدالة.
الابتكار: بإطلاق العنان للإبداع و الابتكار، و السعي لتقديم حلولٍ مبتكرةٍ للتحديات التي تواجهها الجزائر.
الوعي: نشر الوعي و الثقافة بين أفراد المجتمع، و التصدي للأفكار الضالة و السلوكيات السلبية.

نورة عمري رئيسة “نادي فرصة” بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاعلام: كلي فخر بهذه المناسبة ويجب على الطلبة ان يكونوا مستعدين لخدمة وطنهم بكل إخلاص
ترى الطالبة نورة عمري، رئيسة نادي “فرصة ” بالمدرسة العليا للصحافة و علوم الاعلام، إن ذكرى يوم الطالب، هي فرصة للتذكير بالتضحيات التي قدمها الطالب ابان الثورة التحريرية المظفرة، حبا وتقديرا لبلده الذي يمثل حريته، شرفه، هويته؛ لعل هذا الموضوع لا يتم التحدث عنه بقدر ما يتم التحدث عن تضحيات المجاهدين وباقي الفئات الأخرى، لذلك كلي فخر بهذه المناسبة المميزة لأن الطالب هو مشعل الأمة ونقطة القوة التي يرتكز عليها الوطن”.
و على هذا فإنه “يجب دائما على الطلبة ان يكونوا مستعدين للتضحية وخدمة وطنهم بكل إخلاص، ليكونوا خير خلف لخير سلف، فمع كل التسهيلات والامدادات التي تستثمرها الجزائر في طلابها، يجب ان يكون هناك مردود بالمقابل.. لذلك على الطالب ان يجتهد في العلم والبحث العلمي لأننا في عصر من لديه المعلومة لديه القوة، فمهما بلغ الطالب في علمه، قوته يجب أن يوظفها في خدمة الوطن والوطن وحده”.

دريشي منال، مسؤولة الإعلام و الاتصال بنادي “الأمل”: سيبقى الطالب الجزائري سندا لوطنه و في حمايته
عبرت الطالبة دريشي منال مسؤولة الاعلام و الاتصال بنادي الامل بجامعة الجزائر 2 ببوزريعة عن هذه المناسبة التي تعتبر يوم تقف فيه الجزائر وقفة تقدير و احترام لتكريم طلبة الوطن، الذين اختاروا طريق الجهاد في سبيل حرية الوطن، وهو يوم يُحْتفل به كل عام في كل الجامعات الجزائرية كرسالة للعالم أجمع أنه مهما تقدم الزمن سيبقى الطالب الجزائري في سند وطنه و حمايته “، موضحا في سياق الحديث عن الدور الذي سيلعبه طلبة الجيل الحالي لرفع مكانة الجزائر، انه “نحن كطلبة جامعيين من واجبنا اليوم ان نسير في طريق العلم و المعرفة لرفع راية بلدنا الجزائر وتشريفها أمام العالم، رد لدين شهدائنا الأبرار لتضحياتهم بالغالي و النفيس في سبيل تحرير الوطن لنعيش اليوم في حرية و آمان، فنحن ملزمون اليوم بالاتحاد جاهدين لتطوير قدراتنا الأكاديمية و المهنية لنأخذ المشعل و نواصل المشوار في طريق أسلافنا. ”

ملاك شكشاك مسؤولة العلاقات الخارجية بنادي ” الأمل”: إنها فرصة للتأمل في مسؤولياتنا في بناء وتطوير وطننا
قالت الطالبة ملاك شكشاك مسؤولة العلاقات الخارجية في نادي الأمل بجامعة الجزائر2 بمناسبة اليوم الوطني للطالب، انه ” بالنسبة لي كطالبة جزائرية، يوم الطالب يعبر عن روح وحب الطالب الجزائري لوطنه والتحاقه بثورة التحرير، هذه المناسبة تذكرني بتضحيات الطلبة الجزائريين وروح الوحدة والتضامن التي قادتهم لتحقيق الاستقلال، كما إنها فرصة لنا كطلاب جزائريين للتأمل في مسؤولياتنا في بناء وتطوير وطننا، والمساهمة في تحقيق تطلعاتنا وأحلامنا.”
كما أن مناسبة يوم الطالب هي مناسبة للتذكير ان استقلال الجزائر جاء باتحاد جميع فئات المجمع و في هذا الشأن اضافت الطالبة ملاك شكشاك:” إنها تذكير لنا جميعًا بأن القوة تكمن في التكاتف والعمل المشترك، وهذا يمكن أن يكون دافعًا لنا للعمل معًا والتفكير في كيفية تحقيق التغيير والتقدم، لذا يجب علينا دائمًا أن نحتفل بيوم الطالب ونذكر أنفسنا والأجيال القادمة بأهمية الوحدة والتضحية من أجل الحرية والاستقلال.”
إعداد يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال