أعلنت مديرية الصناعة والمناجم بولاية الأغواط، أن خلية متابعة الوضعية الوبائية لفيروس كورونا بالولاية، أطلقت أرضية رقمية تحت تصرف إدارات المستشفيات من أجل توزيع الأوكسجين المميع حسب احتياج كل مؤسسة.
ويهدف القائمون على الخلية من خلال إطلاق هذه الأرضية، حسب مدير القطاع عبد العزيز حروز، إلى ضمان عدم الوصول إلى مرحلة الخطر، فيما يخص التزود بالأوكسجين على مستوى المؤسسات الاستشفائية، خاصة تلك التي تحتوي على مصالح العزل الطبي عبر تراب الولاية، حيث سيتمكن مديرو المستشفيات من تحديد التواريخ المحتمل ان ينتهي فيها مخزون الأوكسجين حتى يتم تعبئته.
مصنع “كالغاز” للأوكسجين سهل من سرعة وصول المادة
وقال ذات المتحدث أن وجود مصنع مؤسسة ”كالغاز” للأوكسبجين بتراب الولاية، سهل من سرعة وصول هاته المادة الحيوية إلى مستشفيات الولاية، وأن الدولة ألغت العقود السابقة لشركة كالغاز ولجأت إلى أولوية توزيع الأوكسجين إلى المستشفيات العمومية، وأوضح حروز أن وحدة مصنع “كالغاز” المتواجدة بالأغواط تنتج بشكل يومي أزيد من 72 ألف لتر من الغاز المميع الموجه للاستعمال الاستشفائي، والذي يعمل على امتداد كامل أيام الأسبوع، مضيفا أن هذا الأوكسجين لا يمكن تعبئته في القارورات ذات الاستعمال المنزلي بل يستخدم فقط في المستشفيات.
وفي سياق ذي صلة قال مدير الصناعة والمناجم بولاية الأغواط أن مصنع ”كالغاز” قد زود خلال الموجة الثالثة لتفشي فيروس كورونا، المستشفيات المتواجدة بكل من الجلفة وسطيف والبويرة وغيرها بمادة الأوكسجين، كما أنه قدم-تنفيذا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية- هبة على شطرين لدولة تونس تمثلت في حوالي 80 ألف لتر من الأوكسجين المميع.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال