قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، عدنان أبو حسنة، إن العدد القليل للغاية من شاحنات المساعدات الإنسانية التي تتمكن من الدخول إلى قطاع غزة، لا يلبي سوى نسبة 10% من احتياجات القطاع.
وفي تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية. أوضح أبو حسنة، أن “معدل دخول الشاحنات قبل العدوان الصهيوني، كان بحدود 500 شاحنة يوميا. بينما لا يتجاوز المتوسط حاليا 85 شاحنة”.
كما رصدت صور الأقمار الصناعية تكدس أكثر من 2000 شاحنة مساعدات إنسانية، في معبر رفح من الجانب المصري.
وأضاف المستشار الإعلامي للـ “أونروا”، إن “الفرق التابعة للوكالة، حاولت إدخال شاحنات المساعدات لشمال غزة مرات عدة. لكن الاحتلال منعهم من ذلك”.
وأعرب أبو حسنة، عن رأيه في أن “الاحتلال الصهيوني، يحاول التخلص من “الأونروا”. بهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
الاحتلال ينسحب من مجمع ناصر الطبي لكن..
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن قوات الاحتلال الصهيوني، انسحبت من مجمع ناصر الطبي، لكنها لا تزال تتمركز في محيطه. وتفرض حصارا مطبقا عليه.
وأضافت الوزارة، أن “كوادر ومرضى مجمع ناصر الطبي، بلا ماء وبلا طعام وبلا كهرباء وبلا أوكسجين. وبلا مقومات علاجية”، مشيرة إلى أن “الطواقم الطبية تمكنت من دفن 13 شهيدا داخل مجمع ناصر الطبي من المرضى، استشهدوا نتيجة توقف المولدات والأوكسجين”.
حصيلة الشهداء تطرق أبواب الـ 30 ألف
من جهة أخرى قالت وزارة الصحة في غزة، إن عدد ضحايا العدوان الصهيوني، ارتفع إلى 29 ألفا و692 شهيدا. و69 ألفا و879 مصابا، ثلثيهم أطفال ونساء، فضلا عن 8000 مفقود.
وأضافت الوزارة، أن قوات الاحتلال، ارتكبت 7 مجازر في القطاع، راح ضحيتها 86 شهيدا. و131 مصابا خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الإثنين، يومه الـ 142، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال