نظمت الإتحادية الجزائرية للملاكمة بمناسبة إحياء ذكرى مجازر 08 ماي 1945 واليوم العالمي للذاكرة دورة دولية في رياضة الملاكمة بمركز تدريب الحماية المدنية بالدار البيضاء بالجزائر العاصمة، وشارك في هذه الدورة كل من المنتخبين التونسي والمصري ممثلين ب 10 لاعبين أربعة منهم يمثلون المنتخب التونسي وستة رياضيين اخرين يمثلون المنتخب المصري، اما الجزائر فقد دخلت هذه الدورة ب 45 ملاكما من مختلف الأصناف بغرض الاستغلال الأمثل لهذه التظاهرة والتحضير الجيد لألعاب البحر الأبيض المتوسط، جدير بالذكر ان فعاليات هذه البطولة ستختتم في 12 من شهر أفريل الجاري.
حضور العديد من الشخصيات الرياضية البارزة في حفل الإفتتاح
ونشط حفل الإفتتاح الذي كان رائعا بكل المقاييس العديد من الشخصيات البارزة على غرار رئيس اللجنة الأولمبية عبد الرحمان حماد، رئيس الإتحادية الجزائرية للملاكمة فرحات فزيل، أعضاء المكتب التنفيذي بالاتحادية، المدير الفني للمنتخب الوطني للملاكمة وغيرهم من الشخصيات البارزة واللاعبين القدامى كالعايب جمال صاحب الميدالية البرونزية في بطولة إفريقيا للملاكمة التي أقيمت بنيجيريا سنة 1973.
التنظيم كان محكما وبمقاييس عالمية
وشهد اليوم الأول من هذه الدورة الدولية تنظيما محكما وبمقاييس عالمية بشهادة الجميع من الحضور على غرار ممثل بعثة المنتخب المصري الذي خصنا بهذا التصريح الذي يتحدث فيه عن الأجواء التنظيمية وذلك عندما قال ” جئنا للجزائر من أجل مشاركتها عيدها القومي والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين لدورة ألعاب البحر المتوسط، كنت قبل قليل اهنئ رئيس الإتحادية الجزائرية للملاكمة على هذا الحفل الافتتاحي المشرف” وعن ظروف الإقامة والاستقبال أضاف “الجزائر استعدت جيدا لهذه الدورة من حسن إستقبال الوفود الى توفير الإقامة الجيدة للفرق وهذا ليس بالشيء الجديد على هذا البلد العظيم”، وفي ذات السياق ابدى لنا مدرب المنتخب التونسي سامي الخليفي في تصريح خصنا به إعجابه بالحفل الإفتتاحي والأمور التنظيمية بقوله “إنطباعاتي لن تتغير عن الإخوة الجزائريين في حسن التنظيم وكرم الضيافة فهذا أمر طبيعي عهدناه في كل مرة نحل فيها بالأراضي الجزائرية”
حضور حكام في المستوى العالي لإدارة هذه الدورة
ومن الجانب التحكيمي، أدار نزالات اليوم الأول والثاني من الدورة سبعة حكام جزائريين وحكمين مصريين وتونسيين، وكان مكريطاري سيد علي نائب رئيس لجنة التحكيم بالإتحادية الجزائرية للملاكمة من أبرز الحكام المحليين الذين مثلوا الجزائر في هذه التظاهرة، حيث خص جريدتنا بتصريح حول أهمية هذه الدورة بالنسبة للاعبين وكذا الحكام على حد سواء عندما قال “هذه الدورة قد تمكننا من رؤية مستوى المنتخب الوطني قبل إنطلاق ألعاب البحر الأبيض المتوسط” وعن إستفادة الحكام من هذه الدورة اتبع بالقول “يجب ان لا ننسى أننا توقفنا عن العمل لمدة تفوق العامين وهذا ما قد يعود بالسلب علينا وجاءت هذه الدورة لتعيدنا لأجواء المنافسة وإن شاء الله ستعود علينا بالفائدة”
هكذا كان نظام المنافسة الذي سطرته الإتحادية في الدورة
ومن جهة أخرى سطرت الإتحادية الجزائرية نظاما محكما لهذه الدورة يعتمد على إنتقاء الملاكمين الأكثر فوزا بالمباريات للتأهل للأدوار المقبلة بهدف لعب أكبر عدد ممكن من النزالات كي يتسنى لجل ملاكمي المنتخب الوطني الذين يبلغ عددهم 45 ملاكما من المشاركة والوصول الى مراحل متقدمة من الدورة، حيث برمجت هذه الأخيرة 13 نزال في اليوم الواحد في مختلف الأوزان في الثلاثة أيام الأولى من البطولة أيام 09، 10 و11 ماي على أن تقام الأدوار النهائية في اليوم الأخير يوم الخميس 12 ماي.
إشادة مدربي المنتخبات المنافسة بمستوى المنتخب الجزائري
ومن جهة أخرى، أشاد مدربي المنتخبين التونسي والمصري بعد يومين من بداية الدورة بتطور مستوى المنتخب الجزائري، وهذا كما جاء على لسان سامي الخليفي مدرب المنتخب التونسي في هذا السياق بقوله “الملاكمة في الجزائر تتطور شيئا فشيئا، فالمدرب شيخ بجاوي الحاج سطر استراتيجية جيدة للرفع من مستوى الملاكمة في الجزائر على المديين القريب والبعيد” ومن جهته أضاف مدرب المنتخب المصري في ذات السياق “مستوى المنتخب الجزائري تحسن كثيرا وذلك بعد مجهود كبير قام به القائمين على هذه الرياضة بتنظيمهم لتربصات في المستوى العالي على غرار تربص كوبا ومن ثم تربص مصر بالإضافة لهذه الدورة الدولية التي تعتبر محطة تحضيرية جد مهمة للمنتخب قبل بداية العاب البحر الأبيض المتوسط التي يطمح المنتخب الجزائري فيها بمشاركة تليق بتاريخه العريق الحافل بالإنجازات في هذه الرياضة”
رئيس الاتحادية الجزائرية للملاكمة يقيم اداء المنتخب
وعقب انتهاء منافسات الدور الأول من البطولة الدولية خصنا رئيس الإتحادية الجزائرية للملاكمة فرحات فزيل بتصريح حول أداء المنتخب الجزائري بقوله “منافسات اليوم الأول من الدورة كانت قوية والمنتخبين التونسي والمصري دخلوا بقوة في المنافسة وهم من أحسن المنتخبات في القارة، لكن الحمد لله المستوى كان مقبولا الى حد بعيد” وأضاف “مازال معسكرين اخرين قبل العاب البحر الأبيض المتوسط سنعمل فيها على تصحيح اخطائنا في هذه الدورة”
تكريم المنتخبين التونسي والمصري عقب انتهاء منافسات الدور الاول
وقام رئيس الإتحادية الجزائرية للملاكمة فرحات فزيل عقب إتنهاء منافسات الدور الأول من الدورة بتكريم وفدي المنتخبين التونسي والمصري بجوائز رمزية وأخذ صور تذكارية مع الملاكمين وذلك تقديرا وشكر على الحضور والمشاركة في فعاليات الدورة التي من شأنها ان تنمي علاقات التعاون والاخوة بين البلدان المشاركة فيها.
بلال عمام



























مناقشة حول هذا المقال